قُتل الشاب الفلسطيني مراد راضي عبد الحميد الشويكي، في الثلاثينات من عمره، مساء الثلاثاء، إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة حولون قرب تل أبيب، في حادثة أثارت حالة من الغضب والحزن في الأوساط المقدسية.
وأعلن مجلس عائلة الشويكي الرفاعي في القدس نبأ مقتله، موضحًا أنه استُهدف أثناء عمله سائق حافلة في المنطقة، حيث أُطلق عليه الرصاص من قبل مجموعة من المستوطنين، بحسب ما ورد في بيان العائلة.
وأشار البيان إلى أن الضحية متزوج وأب لخمسة أطفال.
الشاب القتيل
ووفق المعلومات الأولية، فقد أُصيب الشويكي بالرصاص قرب مستشفى فولفسون، قبل أن يتم الإعلان عن وفاته في المكان متأثرًا بجراحه.
وأكدت العائلة أنها ستعلن مزيدًا من التفاصيل فور توفرها، وسط مطالبات بكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها.
تفاصيل الحادثة
وفق المعلومات، فإن الشاب الشوبكي مقدسي يعمل سائق حافلة، وقد أصيب بالرصاص قرب مستشفى "فولفسون"، قبل أن يُعلن عن وفاته في المكان، وأكدت المصادر أن إطلاق النار وقع في شارع "هلوحاميم" وسط المدينة، ما أدى إلى إصابته بجروح حرجة انتهت بوفاته.
طالع أيضا: غزة تحت القصف مجددًا: ضحايا في مواصي خان يونس وتحذيرات من انهيار القطاع الصحي
بيان الشرطة
قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان أولي إنها تلقت بلاغاً حول حادث إطلاق نار في المنطقة المذكورة، وعند وصولها إلى الموقع عثرت على رجل مصاب بجروح بالغة، قبل أن يتم الإعلان عن وفاته لاحقاً، وأوضحت الشرطة أنها فتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادثة، مشيرة إلى أن خلفية الجريمة لم تتضح بعد.
ردود الفعل الأولية
أثار الحادث حالة من القلق في محيط مدينة حولون، حيث تواجدت قوات الشرطة بكثافة في المكان، وجرى إغلاق بعض الطرق المؤدية إلى موقع إطلاق النار، كما بدأت التحقيقات الميدانية لجمع الأدلة والاستماع إلى الشهود.
الحادثة التي أودت بحياة سائق الحافلة المقدسي في حولون تفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول أسبابها ودوافعها، في ظل غياب أي إعلان رسمي يوضح خلفية الجريمة أو هوية الضحية بشكل قاطع، التحقيقات الجارية قد تكشف المزيد من التفاصيل في الأيام المقبلة.