في حادثة مأساوية هزّت مدينة باقة الغربية مساء اليوم، قتل الشاب عدي صبحي عياط، يبلغ من العمر 30 عامًا مصرعه إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر، وأفادت الشرطة في بيان رسمي أن الرجل أصيب بجراح حرجة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، فيما باشرت قواتها بالتحقيق في ملابسات الجريمة التي وصفت خلفيتها بأنها "جنائية".
وقع إطلاق النار في أحد أحياء مدينة باقة الغربية، حيث سُمع دوي الرصاص بشكل مفاجئ، ما أثار حالة من الذعر بين السكان المحليين، وأكد شهود عيان أن المصاب سقط أرضًا فور إصابته، بينما هرعت الطواقم الطبية إلى المكان وقدمت له الإسعافات الأولية، إلا أن حالته الحرجة لم تمهله طويلًا، ليُعلن عن وفاته لاحقًا.
استنفار أمني في المكان
أغلقت الشرطة محيط موقع الجريمة وشرعت بجمع الأدلة الجنائية، بما في ذلك فوارغ الرصاص وكاميرات المراقبة القريبة، كما انتشرت قوات إضافية في المنطقة لطمأنة السكان ومنع أي تصعيد محتمل، وأكدت الشرطة أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحادثة مرتبطة بخلافات جنائية، دون الكشف عن هوية الضحية أو المشتبه بهم حتى الآن.
خلفية عن ظاهرة العنف
تشهد عدة بلدات عربية في الداخل الفلسطيني ارتفاعًا ملحوظًا في جرائم إطلاق النار خلال السنوات الأخيرة، ما يثير مخاوف جدية حول انتشار السلاح غير المرخص وتزايد النزاعات ذات الطابع الجنائي، ويؤكد خبراء اجتماعيون أن هذه الظاهرة تهدد النسيج المجتمعي وتزيد من حالة عدم الاستقرار.
موقف الشرطة
في بيانها، شددت الشرطة على أنها تعمل على كشف ملابسات الحادثة بأسرع وقت ممكن، مؤكدة أن التحقيقات جارية لتحديد هوية الجناة وإحالتهم إلى العدالة، وأضاف البيان: "نستنكر بشدة أعمال العنف التي تهدد حياة المواطنين، وسنواصل تكثيف جهودنا للحد من هذه الظاهرة."
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.