شهدت مناطق واسعة في إسرائيل، اليوم الإثنين، تصعيدًا عسكريًا لافتًا تمثل في هجمات متزامنة بصواريخ وطائرات مسيّرة انطلقت من إيران ولبنان واليمن، ما أدى إلى دوي صافرات الإنذار في عدة مدن ومناطق، بينها تل أبيب وضواحيها، ومنطقة القدس، ووادي عربة، إضافة إلى بلدات في الضفة الغربية.
وأفادت سلطة الإطفاء بسقوط شظايا صواريخ في مدن رمات غان، جفعتايم، بني براك، وتل أبيب، ما أسفر عن أضرار مادية متفاوتة.
ففي رمات غان، سُجل دمار في شقق بالطابق العلوي من مبنى سكني، بينما لحقت أضرار بالطوابق العليا في بني براك، وسُجلت أضرار طفيفة في جفعتايم وتل أبيب.
3 إصابات في رمات غان
وأسفرت هذه الهجمات عن ثلاث إصابات وُصفت إحداها بالمتوسطة، وأخرى بالطفيفة، إضافة إلى حالات هلع بين السكان.
سقوط حطام صاروخي قرب مسجد في اللد
وفي سياق متصل، أفادت تقارير أولية بسقوط حطام صاروخي قرب مسجد في مدينة اللد، حيث هرعت الطواقم الطبية إلى المكان دون تسجيل إصابات، رغم الأضرار التي لحقت بمحيط الموقع جراء شظايا الاعتراض.
من جانبها، أعلنت نجمة داوود الحمراء أنها قامت بتمشيط سبعة مواقع في منطقة المركز، دون العثور على مصابين إضافيين.
الجيش يعلن اعتراض مسيرات أُطلقت من اليمن باتجاه إيلات ووادي عربة
وفي تطور متزامن، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه تم اعتراض عدد من الطائرات المسيّرة التي أُطلقت من اليمن باتجاه إيلات ووادي عربة، فيما فُقدت أخرى خلال عملية الرصد.
ويأتي هذا التصعيد في ظل هجمات منسقة عبر عدة جبهات، ما يعكس اتساع نطاق المواجهة وتزايد التوتر الإقليمي، وسط استمرار حالة الاستنفار الأمني في مختلف المناطق المستهدفة.
وسبق، وأعلنت مصادر طبية ظهر اليوم عن ارتفاع عدد قتلى سقوط الصاروخ الإيراني في مدينة حيفا، والذي أصاب بناية سكنية مأهولة بالسكان إلى 4 قتلى، وذلك بعد انتشال جثتي المفقودين الأخيرين اليوم من قبل طواقم الإنقاذ والإسعاف، وأفادت طواقم نجمة داود الحمراء، بأن الجثتين اللتين عثر عليهما هما لمسن ومسنة، في الثمانينيات من عمريهما، وكانا بلا علامات حياة وتم إقرار وفاتهما في المكان.
تفعيل الإنذار المبكر
أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن تفعيل نظام الإنذار المبكر بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه وسط إسرائيل، في خطوة تهدف إلى حماية السكان والاستعداد لأي طارئ.
سقوط صاروخ في رمات غان
أفادت المصادر أن أحد الصواريخ سقط في منطقة رمات غان وسط إسرائيل، ما أثار حالة من القلق والاستنفار الأمني في محيط الموقع المستهدف.
اعتراض صاروخ في جنوب إسرائيل
أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن سماع دوي انفجارات في سماء الجنوب، بعد تفعيل صافرات الإنذار، وأكدت السلطات أن الانفجارات ناجمة عن اعتراض صاروخ إيراني، في إطار الجهود الدفاعية لحماية المدنيين.
انفجارات في مجمع بارس الجنوبي
تفيد التقارير الواردة من إيران بسماع دوي عدة انفجارات داخل منشآت مجمع "بارس الجنوبي" للبتروكيماويات بمدينة عسلويه، فيما أشارت المصادر إلى أن التفاصيل الكاملة حول الحادث ستُعلن لاحقًا، وسط حالة من الترقب بشأن طبيعة الانفجارات وأسبابها.
خطة اتفاق من مرحلتين
كشفت وكالة "رويترز" نقلاً عن مصادر مطلعة أن إيران والولايات المتحدة تلقتا مقترحًا يتضمن خطة من مرحلتين لإنهاء الأعمال القتالية في الشرق الأوسط. وتنص الخطة على وقف فوري لإطلاق النار وفتح مضيق هرمز، على أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يومًا.
الموقف الإيراني من المقترح
وفي المقابل، نقلت الوكالة عن مسؤول إيراني رفيع أن طهران تراجع المقترح الذي تقدمت به باكستان، لكنها لن تقبل بمواعيد نهائية أو أي ضغوط خارجية، وأكد المسؤول أن إيران لن تعيد فتح مضيق هرمز مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار، مشددًا على أن واشنطن ليست مستعدة بعد لوقف دائم وشامل للأعمال القتالية.
اغتيال في طهران
أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ عملية اغتيال استهدفت رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني في العاصمة طهران، وأكدت المصادر أن العملية جاءت ضمن سلسلة ضربات مركزة، وسط ترقب لتداعيات هذا الحدث على مسار التصعيد القائم بين الجانبين.
رشقة ثانية خلال أقل من ساعة
للمرة الثانية صباح الإثنين، دوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة جنوب إسرائيل، شملت مستوطنات غلاف غزة والنقب وبعض مستوطنات الضفة الغربية، بعد رصد إطلاق صواريخ جديدة من إيران.
غارات على مدينة قم
قالت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية إن غارات أميركية إسرائيلية استهدفت مدينة قم الليلة الماضية وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، وسط ترجيحات بارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات الإنقاذ، وفي وقت سابق، أفادت مديرية طوارئ طهران بمقتل ستة أطفال في هجمات مماثلة، ما يعكس تصاعدًا خطيرًا في حصيلة الخسائر البشرية.
إصابات وأضرار في تل أبيب الكبرى
أفاد الإسعاف الإسرائيلي بسقوط شظايا ورؤوس متفجرة في عدة مواقع وسط البلاد، منها تل أبيب، رمات غان، بتيح تكفا وبني براك، وتم تسجيل إصابة خطيرة في بيتح تكفا، إضافة إلى سبع إصابات طفيفة منهم إمرأة وحالات هلع.
قتلى في طهران جراء غارات إسرائيلية أميركية
مديرية الطوارئ في طهران أعلنت مقتل ستة أطفال ضمن حصيلة بلغت 13 قتيلاً، إثر هجوم استهدف وحدات سكنية في منطقة بهارستان، والغارات خلفت أضراراً جسيمة في المباني السكنية.
فشل في اعتراض الصاروخ بحيفا
أشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن التحقيقات كشفت عن فشل محاولات اعتراض صاروخ إيراني أصاب مبنى في مدينة حيفا دون أن ينفجر رأسه الحربي، وأكدت الإذاعة أن الملجأ القريب أنقذ معظم سكان المبنى، وأن عدم انفجار الرأس الحربي ساهم في تقليل حجم الأضرار رغم خطورة الموقف.
نقص في الغاز بطهران
هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية ذكرت أن غارة استهدفت محطة غاز تابعة لجامعة شريف للتكنولوجيا، ما تسبب في انقطاع مؤقت للغاز في حي شريف ومناطق أخرى من العاصمة.
إعلان الجيش الإسرائيلي
الجيش الإسرائيلي أكد أنه أنهى موجة ضربات جوية على "أهداف تابعة للنظام الإيراني" في طهران، في وقت تواصلت فيه التقارير عن سقوط ضحايا وأضرار في مناطق سكنية بالعاصمة الإيرانية.
عمليات إنقاذ وإخلاء عاجلة
السلطات المحلية أعلنت إخلاء 16 شقة مجاورة للمبنى المستهدف، خشية انهيار أجزاء إضافية من الهيكل المتضرر، وفرق الطوارئ أشارت إلى أن حياة أربعة أشخاص محاصرين تحت الركام ما زالت مهددة، فيما تعمل وحدات الإنقاذ على رفع الأنقاض وسط صعوبات كبيرة.
تقييم الشرطة للوضع
المفوض العام للشرطة، داني ليفي، وصل إلى موقع الحدث في حيفا وأجرى تقييمًا ميدانيًا بمشاركة قائد لواء الساحل يحيئيل بوهدانا وقادة فرق الطوارئ، وأكد ليفي أن الصاروخ "يبدو أنه لم ينفجر"، وهو ما قد يكون السبب في تقليل حجم الخسائر البشرية مقارنة بالدمار الكبير الذي أحدثه في المبنى.
صافرات الإنذار شمالًا وجنوبًا
بالتزامن مع سقوط الصاروخ، دوت صافرات الإنذار في مناطق شمالية وجنوبية نتيجة إطلاق صواريخ من إيران، ما أثار حالة من الذعر بين السكان، والسلطات الأمنية شددت على ضرورة التزام المواطنين بالتعليمات الصادرة عن أجهزة الطوارئ، في ظل استمرار التهديدات الصاروخية.
طالع أيضًا: حرب إيران..تهديدات متصاعدة وضربات متبادلة وطهران وتل أبيب على حافة مواجهة أوسع
الموقف الأميركي والإيراني
الرئيس الأميركي دونالد ترامب صرّح الأحد بأن هناك "فرصة جيدة" للتوصل إلى اتفاق مع إيران يوم الإثنين، لكنه جدد تهديده بقصف البنية التحتية الإيرانية إذا لم تُفتح الملاحة في مضيق هرمز، وفي المقابل، هددت إيران بإغلاق مضيق باب المندب إلى جانب هرمز، إذا أقدمت واشنطن على تنفيذ تهديداتها.
تصعيد متواصل في الحرب
الحادثة تأتي في اليوم السابع والثلاثين من الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، حيث تتداخل العمليات العسكرية مع الرسائل السياسية بشكل غير مسبوق، والتهديدات المتبادلة تركز على البنى التحتية الحيوية، فيما تتضارب الروايات حول أبرز أحداث الميدان، بما في ذلك عملية إنقاذ طيار أميركي داخل الأراضي الإيرانية.
إصابات في الكويت جراء هجوم إيراني
أعلنت وزارة الصحة الكويتية تسجيل ست إصابات بعد سقوط مقذوفات وشظايا في منطقة سكنية شمال البلاد، نتيجة هجوم إيراني، وأكد المتحدث باسم الوزارة، عبد الله السند، أن جميع الحالات مستقرة وتلقى المصابون الرعاية الطبية اللازمة.
الموقف الإسرائيلي من التصعيد
هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11") ذكرت أن إسرائيل ترجّح أن يمنح ترامب "الضوء الأخضر" لشن هجمات على أهداف الطاقة والبنية التحتية المدنية في إيران، لكنها تنتظر الموافقة النهائية من الإدارة الأميركية قبل التنفيذ.
وفي الوقت نفسه، نفى مسؤول إسرائيلي تقارير إعلامية عن مشاركة قوات خاصة إسرائيلية في عملية إنقاذ الطيار الأميركي، مؤكدًا أن الدور اقتصر على الدعم الاستخباراتي واللوجستي.
الهجوم الصاروخي على حيفا يعكس خطورة المرحلة الراهنة من التصعيد، حيث باتت المدن الإسرائيلية عرضة لصواريخ بعيدة المدى، فيما تتواصل التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران. ومع استمرار عمليات الإنقاذ في موقع القصف، يبقى الوضع مفتوحًا على احتمالات أكثر خطورة إذا لم تُبذل جهود عاجلة لاحتواء الأزمة.
وجاء في بيان الشرطة الإسرائيلية: "نواصل العمل مع كافة فرق الطوارئ والإنقاذ لتأمين المنطقة، والبحث عن المفقودين تحت الأنقاض، مع التأكيد على أن الصاروخ الذي أصاب المبنى لم ينفجر."