تتواصل تداعيات جريمة مقتل الشاب مصطفى شعبان (42 عامًا) في مدينة اللد، وسط تحذيرات من تصاعد دوامة العنف، في وقت تؤكد فيه الشرطة اعتقال مشتبهين بالجريمة.
وقال محمد أبو شريقي، عضو بلدية اللد، إن جريمة مقتل مصطفى شعبان تعكس "واقع العنف المستشري في المجتمع العربي"، مؤكدًا أن مدينة اللد لا تختلف عن غيرها من المدن والقرى التي تعاني من هذا الشلال الدموي.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، أن الضحية، البالغ من العمر 42 عامًا، كان أبًا لتسعة أبناء، واصفًا إياه بأنه شخص مسالم، مشيرًا إلى أنه قُتل بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر في وضح النهار، حيث تم ترصده وإطلاق عدة رصاصات عليه في منطقة المحطة المركزية بالمدينة.
لمتابعة كل أخبار اللد اضغط هنا
وأوضح أن الجريمة وقعت رغم وجود كاميرات مراقبة في المكان، لافتًا إلى أن الشرطة أعلنت اعتقال ثلاثة مشتبهين وضبط السلاح المستخدم، معربًا عن أمله في تقديمهم للعدالة وتشديد العقوبات بحق المتورطين.
خلفية الجريمة
وأشار إلى أن خلفية الجريمة تعود إلى نزاع سابق بين عائلتين، رغم توقيع اتفاق صلح قبل نحو أربعة أشهر، إلا أن "بعض الشباب لم يلتزموا ببنود الاتفاق"، ما أدى إلى تجدد العنف.
وحذر أبو شريقي من أن استمرار عدم الالتزام باتفاقيات الصلح قد يؤدي إلى مزيد من الضحايا، قائلاً إن القتل قد يتواصل إذا لم يتم احتواء الوضع بشكل جدي.
وأكد أن حل هذه النزاعات ممكن، لكنه يتطلب وجود مرجعيات عائلية قوية والتزامًا حقيقيًا من جميع الأطراف، داعيًا الشباب إلى اللجوء لجهات الإصلاح بدل الانجرار إلى العنف.
وختم بالإشارة إلى تحركات مرتقبة لاحتواء الأزمة، موضحًا أنه سيتم العمل على إعادة جهود الصلح فور انتهاء مراسم الجنازة، محذرًا من أن "بقاء هذا الملف مفتوحًا سيجلب المزيد من الكوارث".