Ashams Logo - Home
search icon submit

النفط يتراجع والدولار يستقر وسط ترقب حوار واشنطن وطهران

shutterstock

shutterstock

تراجعت أسعار النفط في الأسواق العالمية، اليوم الثلاثاء، وسط مؤشرات على تهدئة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، ما عزز الآمال بإمكانية استئناف الحوار بين الجانبين، وهذا التراجع جاء بعد أيام من تصاعد التوترات، ليعكس حالة ترقب في الأسواق العالمية التي تتابع عن كثب أي تطورات سياسية قد تؤثر على تدفقات الطاقة.

تحركات أسعار النفط


شهدت العقود الآجلة للخام الأميركي انخفاضًا بأكثر من دولارين خلال التعاملات الآسيوية المبكرة لتصل إلى 96.99 دولارًا للبرميل، فيما تراجع خام برنت بنحو 1.86 دولار ليبلغ 97.50 دولارًا، كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 2.25 دولار ليسجل 96.83 دولارًا.


ويأتي هذا التراجع بعد مكاسب قوية حققها الخام في الجلسة السابقة، مدفوعة بفرض قيود على حركة الملاحة المرتبطة بالموانئ الإيرانية. إلا أن الآمال بعودة الحوار بين واشنطن وطهران ساهمت في تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات.

استقرار الدولار وتحركات العملات


رغم الضغوط المرتبطة بالإجراءات الأميركية على الموانئ الإيرانية، حافظ الدولار على استقراره، حيث ارتفع مؤشره بنسبة طفيفة بلغت 0.04% ليصل إلى 98.38، وفي المقابل، سجل اليورو ارتفاعًا بنسبة 0.03% ليبلغ 1.1761 دولار، بينما ارتفعت العملة اليابانية بنسبة 0.08% مقابل الدولار لتسجل 159.3 ين، كما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.03% ليصل إلى 1.3508 دولار، وهذه التحركات المحدودة تعكس حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية.

العملات المشفرة تواصل الصعود


في ظل تقلبات الأسواق التقليدية، اتجه المستثمرون نحو الأصول الرقمية، حيث ارتفعت أسعار العملات المشفرة بشكل ملحوظ. صعدت بتكوين بنسبة 1.70% لتسجل 74,438.67 دولارًا، فيما قفزت إيثيريوم بنسبة 5.32% لتصل إلى 2,373.32 دولارًا، ما يعكس استمرار الاهتمام المتزايد بهذه الأصول كملاذ بديل.



طالع أيضًا: تذبذب الدولار وارتفاع النفط وسط ترقب محادثات أميركا وإيران



تأثير السياسة على الأسواق


توقعات استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ساهمت في الحد من تدهور معنويات المستثمرين، رغم استمرار التوترات، والرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن فرض سيطرة على حركة السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية، فيما هددت طهران بالرد بعد تعثر محادثات جرت مؤخرًا في إسلام آباد.


ورغم ذلك، تشير تقارير إلى أن قنوات التفاوض لا تزال مفتوحة، وسط جهود إقليمية ودولية لاحتواء التصعيد، كما أعربت باكستان عن دعمها للمساعي الرامية إلى تهدئة الأوضاع، بينما أبدى الجانب الأميركي تفاؤلًا بإمكانية التوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.

مواقف دولية ومؤسسات اقتصادية


امتنعت دول أوروبية، من بينها بريطانيا وفرنسا، عن الانضمام إلى الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، داعية إلى إعادة فتح الممرات المائية الحيوية، وفي الوقت ذاته، دعت مؤسسات دولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية إلى تجنب إجراءات قد تزيد من اضطراب الأسواق، مؤكدة استعدادها للتدخل عند الحاجة لضمان استقرار سوق الطاقة العالمي.

وتراجع أسعار النفط واستقرار الدولار يعكسان حالة ترقب عالمية مرتبطة بالتطورات السياسية بين واشنطن وطهران، وبينما تبقى الأسواق في انتظار نتائج ملموسة من المفاوضات، فإن أي انفراج في الأزمة قد يسهم في استقرار تدفقات الطاقة ويخفف الضغوط على الاقتصاد العالمي.


وفي تصريح مقتضب، قال أحد المحللين الاقتصاديين: "الأسواق تتحرك وفقًا للتوقعات السياسية أكثر من المؤشرات الاقتصادية في الوقت الراهن، وأي تقدم في الحوار الأميركي – الإيراني سيُترجم مباشرة إلى استقرار في أسعار الطاقة والعملات."


وبهذا، يبقى المشهد الاقتصادي رهينًا للتطورات السياسية، وسط آمال بأن يقود الحوار إلى تهدئة تعيد التوازن للأسواق العالمية.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play