يواجه سهل الطيبة تهديدًا وجوديًا يطال نحو 2100 دونم من مجمل مساحته البالغة 6 آلاف دونم، في ظل الدفع نحو تنفيذ مخطط “76 أ”.
ويُوصف مخطط "76 أ" بأنه مشروع ميناء بري يربط شمال البلاد بجنوبها لنقل المواد اللوجستية الخاصة بالبناء، في خدمة مركز تل أبيب بالأساس، وعلى حساب أراضٍ خاصة تعود ملكيتها لسكان المدينة.
تنفيذ المخطط يعني مصادرة قرابة ثلث مساحة سهل الطيبة
وبحسب معطيات محلية، فإن تنفيذ المخطط يعني مصادرة قرابة ثلث مساحة سهل الطيبة، وهو ما يثير مخاوف واسعة من تداعيات اقتصادية واجتماعية وبيئية، إضافة إلى تفاقم الأزمات السكنية والازدحام المروري في المنطقة.
ويقوم المخطط على نقل مواد البناء عبر قطار يمر بأراضي الطيبة إلى محطة لوجستية مزمع إنشاؤها، حيث تُنقل لاحقًا بواسطة شاحنات إلى منطقة تل أبيب، ما يعني تحويل المنطقة إلى مركز عبور كثيف للشاحنات الثقيلة، وفق المخطط المطروح.
طالع أيضا: رفض واسع لمخطط التسويات في النقب وتحذيرات من تداعياته على الوجود البدوي
قلق متزايد من فقدان مصدر رزقهم وهويتهم
ويعبر الأهالي عن قلق متزايد من فقدان أراضٍ يعتبرونها مصدر رزقهم وهويتهم، وقد توارثوها عبر أجيال، محذرين من تداعيات اجتماعية واقتصادية طويلة الأمد.
وفي مواجهة المخطط، تعمل اللجنة الشعبية والبلدية في الطيبة على تقديم اعتراضات رسمية والسعي لوقفه، إلى جانب دراسة خطوات احتجاجية شعبية، في محاولة للضغط من أجل إلغائه أو تعديله بما يحفظ حقوق السكان وأراضيهم.