قال قصي دراوشة من بلدة إكسال إنه تعرض لاعتداء من قبل عناصر من الشرطة أثناء سيره في أحد أحياء البلدة، رغم استجابته لإشارة التوقف.
وأوضح أنه "كان يسير بشكل عادي، وعند سماع صفارة الشرطة توقف على جانب الطريق"، مضيفا أن أحد العناصر بادر بمواجهته دون توضيح سبب التوقيف.
تصوير يوثق بداية الاعتداء
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أنه حاول توثيق ما جرى بهاتفه، إلا أن الشرطي قام بسحبه من ملابسه وضرب الهاتف على الأرض.
وأشار إلى أن الاعتداء تصاعد بعد ذلك، حيث تعرض للضرب لعدة دقائق، موضحا أنه حاول حماية نفسه دون الرد.
تفاصيل الاعتداء
وأكد دراوشة أن "الضرب استمر نحو أربع دقائق"، مشيرا إلى أن الشرطي كان برفقة شرطية أخرى، لكنه أكد أن الاعتداء الجسدي نفذه شرطي واحد.
وقال: "كنت أغطي وجهي حتى لا أتعرض لإصابات أخطر، ولو كان شخص آخر مكاني ربما كانت النتائج أصعب".
نقله إلى المستشفى ومواصلة الإجراءات
وأشار إلى أنه نُقل لاحقا لتلقي العلاج، ثم أعيد إلى مركز الشرطة، مضيفا أن هناك محاولة للتقليل من خطورة ما حدث.
وأوضح أن حالته الجسدية مستقرة، لكنه أشار إلى أن "التأثير النفسي للحادثة كان صعبا".
اتهامات بالتهديد ومحاولة التخويف
وقال دراوشة إن الشرطي وجه له تهديدات مباشرة، مضيفا: "قال لي إنه سيدمرني وسأدفع الثمن، ولن أتمكن من إكمال تعليمي".
وأشار إلى أن رواية الشرطة اعتمدت على ادعاء أنه لم يمتثل للأوامر، وهو ما نفاه بشكل قاطع، مؤكدا أنه التزم بالقانون وتوقف فور طلب ذلك.
وختم دراوشة بالتأكيد على أنه لن يتنازل عن حقه، قائلا إن عائلته ستتابع القضية قانونيا حتى نهايتها، مشددا على تمسكه بمحاسبة المسؤولين عما جرى.