في ظل الأوضاع الخطيرة والمقلقة التي يشهدها المجتمع العربي، تتصاعد التحذيرات من تفاقم ظاهرة الجريمة واتساع نفوذ عصابات الإجرام. ويؤكد ناشطون في مجال الإصلاح المجتمعي أن الواقع بات أكثر تعقيدًا، حيث لم تعد الجريمة محصورة في نطاقات ضيقة، بل بدأت تتسلل إلى تفاصيل الحياة اليومية.
وأشاروا إلى أن المواطن العادي أصبح، بشكل غير مباشر، جزءًا من تقوية هذه العصابات، في ظل لجوء بعض الأفراد إليها حتى في أبسط الخلافات والمشاكل، بدل التوجه إلى الأطر القانونية أو لجان الإصلاح. ويُحذر مختصون من خطورة هذا التوجه، لما يحمله من تعزيز لهيبة الجريمة وإضعاف للنسيج الاجتماعي، مؤكدين ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي والعودة إلى الحلول السلمية والقانونية.