مبادرة قانونية جديدة انطلقت في مدينة أم الفحم لمواجهة ظاهرة الاستخدام العشوائي للدراجات الكهربائية و"التراكتورونات"، خاصة من قبل القاصرين، في ظل تصاعد المخاطر على الطرق.
وجّه القائمون على المبادرة رسالة رسمية عاجلة إلى بلدية أم الفحم للمطالبة بسن قانون بلدي يحد من هذه الظاهرة، يشمل منع قيادة القاصرين لهذه المركبات ومنح السلطات صلاحيات للرقابة والمصادرة.
وفي موازاة ذلك، شدد المبادرون على أهمية دور الأهالي والمؤسسات التربوية والدينية، مؤكدين أن القانون وحده لا يكفي، وأن حماية الأطفال تبدأ من وعي الأسرة ومنع تعريضهم لمخاطر الطريق.