أكدت غدير هاني، عضوة في حراك "نقف معًا"، أن أي تغيير سياسي حقيقي لن يكون ممكنًا دون شراكة عربية يهودية، مشددة على أن استمرار إقصاء المواطنين العرب من مراكز القرار سيبقي الأوضاع على حالها دون تقدم.
وأوضحت هاني، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، أن ناشطين من الحراك نظموا تحركًا صباحيًا أمام منزل نفتالي بينيت في تل أبيب، بهدف إيصال رسالة واضحة مفادها أن:
الحكومات التي تستبعد الشراكة العربية لن تحقق تغييرًا، بل ستعيد إنتاج نفس السياسات، بما في ذلك رفض مسارات السلام وإقامة دولة فلسطينية.
رسالة من الشارع إلى صناع القرار
وأضافت أن التحرك جاء في إطار نشاطات أوسع، بالتزامن مع انعقاد "المؤتمر الشعبي للسلام" في تل أبيب، والذي يُتوقع أن يشارك فيه آلاف الأشخاص من مختلف التوجهات، للتأكيد على دعم خيار الشراكة والحلول السياسية.
الشراكة شرط للتغيير
وأشارت إلى أن التغيير في المواقف السياسية داخل المجتمع الإسرائيلي مرتبط أيضًا بصوت الشارع، معتبرة أن الضغط الجماهيري من العرب واليهود معًا يمكن أن يدفع نحو قبول أوسع لفكرة الشراكة داخل الحكومة أو حتى دعمها من الخارج.
واقع معقد وأصوات مستمرة
ولفتت العضوة بحراك نقف معا، إلى أن:
الأوضاع بعد السابع من أكتوبر شهدت تصاعدًا في الخطاب المتطرف، سواء على المستوى السياسي أو الشعبي، إلا أن ذلك لا يلغي وجود آلاف الأصوات التي ما زالت تؤمن بالشراكة العربية اليهودية كخيار أساسي للخروج من الأزمة.
وختمت بالتأكيد على أن الحراك سيواصل نشاطه لإيصال هذه الرسالة، معتبرة أن المشاركة الشعبية الواسعة في الفعاليات المقبلة ستكون دليلًا على وجود قاعدة داعمة لهذا التوجه.