تسود حالة من الغضب والاستياء في النقب عقب مقتل المواطن أحمد أبو جابر برصاص الشرطة الإسرائيلية، وسط تشكيك من عائلته ومقربين منه بالرواية الرسمية التي تحدثت عن مطاردة ورفض الامتثال للأوامر.
ويطالب سكان المنطقة بفتح تحقيق شامل في الحادثة، مؤكدين أن الضحية كان يعاني من أوضاع صحية صعبة ولم يكن يشكل خطرا.
تشكيك في رواية الشرطة
من جانبه، قال ماجد بلال، عضو ونائب رئيس بلدية رهط وناشط سياسي اجتماعي، إن:
أحمد أبو جابر كان يبلغ من العمر خمسين عاما وأبا لسبع أبناء.. كان يعاني من أمراض خطيرة بينها ورم في الرأس ومشكلات صحية في الظهر والرجلين
وأكد أن الضحية قتل "على بعد أمتار من منزله وفي نفس الحي الذي يسكنه".
وأضاف بلال أن سكان الحي يشككون في رواية الشرطة، قائلا إن أحمد كان "رجلا مسالما وملتزما"، مشيرا إلى أن الشرطة تزعم أنه لم يمتثل للأوامر خلال مطاردة، لكن العائلة والجيران يطالبون بالتحقيق في ملابسات إطلاق النار عليه.
كما لفت إلى أن انقطاعا كاملا للتيار الكهربائي وقع في الحي ليلة الحادثة، ما قد يؤثر على توثيق ما جرى عبر الكاميرات الموجودة في المنطقة.
مخاوف من تصاعد العنف الشرطي
وأشار بلال إلى وجود شعور متزايد بين سكان النقب بأن تعامل الشرطة مع المواطنين العرب أصبح أكثر عنفا خلال الفترة الأخيرة، معتبرا أن "استخدام السلاح وإطلاق النار بات أسهل عندما يتعلق الأمر بمواطن عربي".
وأضاف أن سكان النقب يشعرون أيضا بتصاعد التحريض ضد المجتمع العربي، سواء من خلال الخطاب السياسي أو من خلال السياسات المتعلقة بهدم البيوت ومصادرة الأراضي.
وأكد أن المجتمع العربي في النقب "يشعر بأنه يعامل كمجتمع من درجة ثالثة أو رابعة"، مشيرا إلى أن السكان يريدون العيش بكرامة وأمان، ويرفضون ما وصفه بمحاولات "تجريم المجتمع العربي بشكل عام وأهالي النقب بشكل خاص".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.