الاتفاق على تسليم جثمان سامي جعصوص والصلاة عليه في المسجد الكبير باللد

سامي جعصوص وصورة من مكان الجريمة تصوير شهود عيان - وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007)

سامي جعصوص وصورة من مكان الجريمة تصوير شهود عيان - وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007)

قال المحامي خالد زبارقة في حديث لإذاعة الشمس، إنه تم خلال جلسة مع الشرطة اليوم الاتفاق على تسليم جثمان الشاب سامي جعصوص من مدينة اللد، الذي أفاد زبارقة أنه قُتل برصاص الشرطة، مشيرًا إلى أن الموعد الدقيق لوصول الجثمان لم يُحدد بعد، وأوضح أن مراسم التشييع ستُقام بعد صلاة العشاء في المسجد الكبير بمدينة اللد، دون أي قيود على عدد المشاركين أو على إقامة صلاة الجنازة.

تفاصيل الاتفاق


أوضح المحامي زبارقة أن الجلسة التي عُقدت مع الشرطة اليوم انتهت إلى تفاهم يقضي بتسليم الجثمان لعائلته، بعد فترة من الانتظار والاحتجاجات التي شهدتها المدينة، وأكد أن هذا الاتفاق يُعد خطوة مهمة نحو تمكين العائلة من وداع ابنها وفق التقاليد الدينية والاجتماعية، مشددًا على أن الشرطة لم تفرض أي شروط أو قيود على مراسم التشييع.


السياق الاجتماعي والحقوقي


قضية احتجاز الجثامين لطالما أثارت جدلًا واسعًا في المجتمع المحلي، حيث يرى حقوقيون أن حرمان العائلات من دفن أبنائها يُضاعف من معاناتها ويترك آثارًا نفسية واجتماعية عميقة، وفي حالة سامي جعصوص، كان الأهالي قد نظموا تظاهرات ووقفات احتجاجية في اللد للمطالبة بالإفراج عن الجثمان، معتبرين أن استمرار احتجازه يُعد انتهاكًا لحقوق العائلة وكرامة المتوفى.


ردود الفعل الشعبية


من المتوقع أن تشهد مراسم التشييع حضورًا واسعًا من أهالي المدينة والمتضامنين، خاصة بعد أن أكد المحامي زبارقة عدم وجود قيود على عدد المشاركين، ويُرجح أن تتحول صلاة الجنازة إلى حدث جماعي يعكس وحدة المجتمع المحلي وتضامنه مع عائلة الفقيد، في ظل الظروف التي أحاطت بوفاته.


البعد القانوني


يشير خبراء قانونيون إلى أن الاتفاق على تسليم الجثمان يُظهر استجابة جزئية لمطالب العائلة والشارع، لكنه يفتح الباب أمام نقاش أوسع حول ضرورة مراجعة السياسات المتعلقة باحتجاز الجثامين، ويؤكدون أن مثل هذه الإجراءات قد تُعرض السلطات لانتقادات حقوقية ودولية، خاصة أنها تُصنّف ضمن الممارسات التي تتعارض مع المواثيق الدولية.


طالع أيضًا: والد سامي جعصوص: نرفض شروط الشرطة.. ونطالب بدفن ابننا بكرامة بعد 35 يوماً من احتجاز جثمانه

التحليلات السياسية والاجتماعية


يرى مراقبون أن هذه القضية تُبرز حجم التوتر القائم بين الأهالي والشرطة، وأن الاتفاق على تسليم الجثمان قد يُخفف من حدة الاحتقان مؤقتًا، لكنه لا يُنهي النقاش حول السياسات المتبعة، كما يشير محللون إلى أن مشاركة واسعة في مراسم التشييع ستُشكل رسالة قوية حول رفض المجتمع المحلي لأي إجراءات تُقيد حقوقه الأساسية.


في ختام حديثه، قال المحامي خالد زبارقة: "الاتفاق على تسليم الجثمان خطوة مهمة، والأهم أن العائلة ستتمكن أخيرًا من وداع ابنها ودفنه وفق التقاليد والدين، دون قيود أو شروط."


وبهذا، يبقى موعد وصول الجثمان هو التفصيل الوحيد غير المحدد بعد، فيما يستعد أهالي اللد لأداء صلاة الجنازة بعد العشاء في المسجد الكبير، في مشهد يُتوقع أن يجسد وحدة المجتمع المحلي وتضامنه مع عائلة سامي جعصوص.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!