أكثر من 100 سيارة تجوب الجليل احتجاجا على الجريمة والعنف في المجتمع العربي

أرشيفية - وقفة احتجاجية سابقة (تصوير المشاركين)

أرشيفية - وقفة احتجاجية سابقة (تصوير المشاركين)

::
::

 


انطلقت صباح اليوم من قرية إبطن قافلة سيارات احتجاجية ضد الجريمة والعنف في المجتمع العربي، بمشاركة أكثر من 100 سيارة وعشرات الناشطين وعائلات ضحايا جرائم القتل.

ورفع المشاركون الأعلام السوداء وصور الضحايا، مطالبين الدولة باتخاذ خطوات جدية لوقف جرائم القتل وملاحقة منظمات الجريمة.


و قالت ميادة علوش، المنظمة الجماهيرية في حراك "نقف معا" ومشروع "الحصان"، إن القافلة جاءت للتأكيد على أن "الغضب الشعبي ما زال موجودا"، رغم تراجع الزخم الإعلامي خلال الأشهر الماضية بسبب الحرب والأوضاع العامة.


وأضافت في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن منتدى عائلات ضحايا جرائم القتل والحركات المشاركة في التنظيم قرروا تصعيد الاحتجاجات والاستمرار في التحركات الميدانية حتى تتحمل الدولة مسؤوليتها الكاملة تجاه المجتمع العربي.

وأوضحت علوش أن القافلة انطلقت من قرية إبطن "لرمزية المكان"، مشيرة إلى مقتل الشاب شام أبو لطيف قبل أشهر برصاص الشرطة، بحسب تعبيرها، دون محاسبة المسؤولين حتى اليوم.

وأضافت أن القافلة مرت بعدة بلدات في الجليل، بينها شفاعمرو وكفر مندا وسخنين، وشهدت إغلاق شوارع ووقفات احتجاجية رُفعت خلالها صور الضحايا ورددت هتافات ضد العنف والجريمة.

اتهامات بمحاولة عرقلة الاحتجاجات


وأكدت علوش أن الشرطة حاولت عرقلة القافلة من خلال تحرير مخالفات ومحاولات تضييق على المشاركين، لكنها شددت على أن ذلك "لن يردع المحتجين عن مواصلة النضال".

وأضافت أن عائلات الضحايا "لا تريد التعاطف فقط، بل خطوات واضحة"، مطالبة بجمع السلاح غير القانوني وملاحقة منظمات الجريمة ووقف ما وصفته بسياسة الإهمال تجاه المجتمع العربي.

وقالت إن القضية يجب أن تبقى حاضرة في الشارع والإعلام وأمام صناع القرار، مؤكدة أن "السكوت لم يعد خيارا"، وأن المجتمع العربي يطالب بالعيش "بأمن وأمان داخل البيوت والشوارع".

راغب عثمان: لن نصمت حتى تتحمل الدولة مسؤوليتها تجاه المجتمع العربي

 
::
::


قال راغب عثمان، قريب رامي عثمان من بلدة كابول، إن رامي كان "شابا طيبا ومسالما ويحب عائلته وعمله"، مشيرا إلى أنه كان يعمل مهندسا معماريا وخاض معركة طويلة مع مرض السرطان أربع مرات قبل مقتله العام الماضي.

وتابع: "رامي قتل بدم بارد أثناء وجوده في مكان عمله، للأسف كان في المكان الخطأ والوقت الخطأ".

وأكد أن عائلته، كما باقي عائلات الضحايا، ترى أن استمرار جرائم القتل يعكس حالة خطيرة من الإهمال والتقصير في مواجهة العنف داخل المجتمع العربي.

تصعيد الاحتجاجات في الشارع


وأشار عثمان إلى مشاركته في قافلة السيارات الاحتجاجية التي انطلقت من إبطن وصولا إلى منطقة مسغاف، حيث توقفت القافلة قرب مركز الشرطة ونظمت وقفات احتجاجية تحدثت خلالها عائلات الضحايا عن معاناتها ومطالبها.

وأكد أن النشاطات الاحتجاجية ستتواصل خلال الفترة المقبلة، قائلا إن منتدى عائلات الضحايا يعتزم "تصعيد المظاهرات والاعتصامات والتحركات الجماهيرية" في مختلف المناطق.

أضاف أن المشاركة الواسعة في القافلة الأخيرة أظهرت أن "الناس تريد الخروج إلى الشارع ولم تيأس بعد"، داعيا الجمهور إلى الانضمام للتحركات وعدم الخوف من محاولات الردع أو التضييق.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!