حذر نزار بشناق، عضو بلدية شفاعمرو، من تداعيات قرار إغلاق مدرسة "مفتان" المهنية في المدينة، معتبراً أن الخطوة تمثل "مساساً خطيراً" بمستقبل الطلاب الذين يحتاجون إلى إطار تعليمي وتأهيلي خاص، في ظل غياب توضيحات رسمية حول أسباب القرار وآلية اتخاذه.
انتقادات لآلية اتخاذ القرار
وقال بشناق، إن حالة من عدم الوضوح تسود طريقة إدارة الملف، مضيفاً أن المعلومات المتداولة داخل البلدية متناقضة.
وأشار إلى أن بعض أعضاء إدارة البلدية تحدثوا عن وجود ضائقة مالية مرتبطة بتشغيل المدرسة، نظراً لارتفاع تكلفة الطالب مقارنة بالمدارس العادية، لكنه أكد أن هذه المعطيات لا تعكس الصورة الكاملة.
"لا توجد أزمة مالية"
وأوضح بشناق أن المدرسة تضم 32 طالباً، معتبراً أن هذا العدد كافٍ ضمن طبيعة المؤسسة التعليمية، خاصة أنها تُعنى بتأهيل طلاب يواجهون صعوبات في الاندماج ضمن الأطر التعليمية التقليدية.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس أن مدير قسم الشؤون الاجتماعية، المسؤول عن متابعة المركز، أكد بشكل واضح عدم وجود أزمة مالية تهدد استمرار المدرسة، نافياً وجود استنزاف للميزانيات المخصصة لها.
طلاب يحتاجون دعماً خاصاً
وأكد بشناق أن مدرسة "مفتان" تشكل إطاراً مهنياً وتأهيلياً مهماً لطلاب لا يستطيعون الاستمرار في المدارس العادية، وبعضهم يُصنف ضمن مسارات التعليم الخاص، مشدداً على أن إغلاق المدرسة سيترك هؤلاء الطلاب دون بديل مناسب.
وأضاف أن المؤسسة تعمل منذ سنوات طويلة وحققت نتائج إيجابية، متسائلاً عن مبررات إغلاقها في ظل الحاجة المتزايدة إلى أطر من هذا النوع داخل المجتمع العربي.
وأشار عضو البلدية إلى أهمية التحرك لمتابعة القضية، لافتاً إلى ضرورة الحفاظ على المدرسة واستمرار عملها، معتبراً أن المطلوب هو توسيع الأطر المهنية والتأهيلية للطلاب، لا تقليصها أو إغلاقها.