أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أنه "متفق تماماً" مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في ما يتعلق بالملف الإيراني، مؤكداً أن إيران حصلت على "الفرصة الأخيرة"، وأنه ليس في عجلة من أمره لاتخاذ خطوات إضافية.
توافق سياسي حول إيران
شدد ترامب على وجود انسجام كامل بينه وبين نتنياهو فيما يخص التعامل مع إيران، موضحاً أن الأخير سيفعل ما يطلبه منه في هذا الملف. وأكد أن هذا التوافق يعكس رؤية مشتركة بين الطرفين بشأن كيفية التعامل مع التحديات الإيرانية.
مضيق هرمز وإعادة فتحه
على الصعيد الملاحي والإستراتيجي، أشار الرئيس الأميركي إلى ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز، قائلاً: "علينا أن نعيد فتحه"، لكنه أوضح في الوقت ذاته أنه ليس مستعجلاً في هذا الأمر، ما يعكس موقفاً حذراً تجاه الخطوات المرتبطة بالممرات البحرية الحيوية.
الوضع الاقتصادي في إيران
تطرق ترامب إلى الأوضاع الاقتصادية داخل إيران، واصفاً إياها بأنها "مهزومة هزيمة ساحقة"، مشيراً إلى أن البلاد تعرضت لتدمير واسع النطاق. وتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة "الكثير من الأمور المذهلة"، في إشارة إلى تداعيات إضافية على الداخل الإيراني.
الغضب الشعبي في الداخل الإيراني
أوضح الرئيس الأميركي أن هناك حالة من الغضب الشعبي في إيران بسبب تدهور مستوى المعيشة، مؤكداً أن هذا الغضب يعكس حجم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها البلاد.
طالع أيضًا: خطة سرية لإسقاط طهران.. تقرير يكشف رهانات واشنطن وتل أبيب على أحمدي نجاد
الحسابات السياسية الأميركية
فيما يتعلق بالسياسة الداخلية الأميركية، أكد ترامب أنه لا يفكر مطلقاً في انتخابات التجديد النصفي عند دراسة الملف الإيراني، مشدداً على أن قراراته في هذا الشأن لا ترتبط بحسابات انتخابية، بل تستند إلى تقييم استراتيجي طويل الأمد.
بهذا التصريح، يظهر أن الرئيس الأميركي يسعى إلى إبراز موقف متماسك تجاه إيران، يقوم على التنسيق مع إسرائيل، مع ترك الباب مفتوحاً أمام احتمالات متعددة دون استعجال في اتخاذ قرارات نهائية.
وقال ترامب في ختام حديثه: "إيران حصلت على الفرصة الأخيرة، ولسنا في عجلة من أمرنا. سنرى ما سيحدث لاحقاً".
هذا الموقف يعكس مزيجاً من الحزم والانتظار، ويضع الملف الإيراني في صدارة أولويات السياسة الأميركية خلال المرحلة المقبلة.