لا تزال عائلة الشاب وائل اسكافي من بيت حنينا في القدس تترقب أي معلومات عن مصيره، بعد فقدان آثاره في البحر قبالة شاطئ أسدود، فيما تتواصل مناشدات الأقارب والمتطوعين لتكثيف عمليات البحث والتمشيط في المنطقة.
وقال حسام اسكافي، وهو أحد أقارب الشاب المفقود، إن الحادث وقع مساء يوم الجمعة عندما توجه عدد من أبناء العمومة إلى شاطئ أسدود للسباحة، موضحا أن وائل وابن عمه أحمد دخلا المياه في منطقة بدت ضحلة وآمنة، قبل أن تجرفهما تيارات بحرية مفاجئة نحو الداخل.
تيار مفاجئ
وأوضح أحمد اسكافي، الذي نجا من الحادث، أن المياه كانت في البداية لا تتجاوز مستوى الركبة، قبل أن يفاجأ الشابان باختفاء الأرضية أسفلهما بفعل تيار قوي سحبهما بعيدا عن الشاطئ.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، أنه أمضى نحو نصف ساعة في المياه محاولا النجاة قبل أن يتمكن شاب كان يمارس التزلج البحري من الوصول إليه وإنقاذه، فيما فقد الاتصال بوائل الذي بقي مفقودا منذ ذلك الوقت.
وأشار إلى أن الحادث وقع بعد انتهاء ساعات عمل المنقذين على الشاطئ، مؤكدا أن المجموعة لم تتوقع خطورة الوضع بسبب وجودها في منطقة قريبة من الشاطئ.
العائلة تناشد المتطوعين تكثيف البحث
من جانبه، قال حسام اسكافي إن أكثر من 50 ساعة مرت على فقدان وائل، مؤكدا أن أفراد العائلة ما زالوا متمسكين بالأمل في العثور عليه.
وأضاف أن أبناء العائلة ومتطوعين من القدس ومناطق مختلفة شاركوا في عمليات البحث خلال الساعات الماضية، مطالبا أصحاب القوارب والمتطوعين وفرق الإنقاذ البحرية بالمساعدة في تمشيط المنطقة البحرية القريبة من مكان الحادث.
وأشار إلى أن العائلة تعتقد أن الاستجابة الأولى وعمليات البحث المكثفة كان من الممكن أن تسهم في تحسين فرص العثور على الشاب، مؤكدا أن أفراد الأسرة ما زالوا متواجدين في المنطقة بانتظار أي تطورات أو معلومات قد تساعد في الوصول إليه.