عُثر صباح الإثنين على جثمان الشاب وائل اسكافي من القدس، وذلك بعد أيام من عمليات بحث مكثفة أعقبت تعرضه للغرق في شاطئ ميامي بمدينة أشدود، والحادثة التي هزّت مشاعر أهالي القدس وأصدقائه، انتهت بإعلان العثور على الجثمان بعد جهود كبيرة شاركت فيها جهات رسمية ومتطوعون.
تفاصيل الحادثة
قبل أيام، كان الشاب وائل اسكافي يمضي وقتًا على شاطئ ميامي، حيث تعرض للغرق بشكل مفاجئ، وعلى الفور بدأت عمليات بحث واسعة عنه، استمرت عدة أيام متواصلة، وسط قلق بالغ من عائلته وأحبائه الذين كانوا ينتظرون أي خبر يطمئنهم.

جهود البحث والإنقاذ
الشرطة بالتعاون مع وحدات الإنقاذ والشرطة البحرية وفرق الإسعاف، إضافة إلى متطوعين من المجتمع المحلي، شاركوا في عمليات البحث، وتم استخدام وسائل عملياتية متنوعة، شملت معدات متطورة وتقنيات ميدانية، إلى جانب عمليات تمشيط دقيقة على طول الشاطئ وفي المياه، وهذه الجهود استمرت لعدة أيام متواصلة حتى تم العثور على الجثمان صباح الإثنين.
صدمة وحزن في القدس
الخبر وقع كالصاعقة على أهالي القدس الذين تابعوا تفاصيل الحادثة منذ لحظة وقوعها، ووائل اسكافي، المعروف بين أصدقائه وأقاربه بدماثة خلقه، كان متزوجًا ولديه ابن وبنت، ما جعل الفاجعة مضاعفة بالنسبة لعائلته الصغيرة التي فقدت سندها في وقت مبكر.
مشهد إنساني مؤثر
خلال أيام البحث، توافد العديد من المتطوعين إلى الشاطئ للمساعدة، في مشهد يعكس روح التضامن المجتمعي، كما أظهرت الحادثة حجم التكاتف بين المؤسسات الرسمية والجهات المدنية، حيث عمل الجميع جنبًا إلى جنب في محاولة للعثور على الشاب وإنهاء حالة الغموض التي رافقت غيابه.
طالع أيضًا: عائلة شاب مفقود قبالة شاطئ أسدود تناشد مواصلة البحث بعد أكثر من 50 ساعة
ردود فعل وتعليقات
أقارب وأصدقاء وائل عبّروا عن حزنهم العميق لفقدانه، مؤكدين أنه كان مثالًا للشاب الطيب الذي يحرص على أسرته وأصدقائه، كما أشاروا إلى أن رحيله المفاجئ ترك فراغًا كبيرًا في حياتهم.
من جانبها، قالت مصادر محلية إن الحادثة تذكير مؤلم بضرورة توخي الحذر عند السباحة في الشواطئ، خاصة في ظل الظروف الجوية المتقلبة والتي قد تشكل خطرًا على مرتادي البحر.
وفي تعليق رسمي، أفادت الشرطة بأن: "عمليات البحث التي استمرت عدة أيام جاءت نتيجة تعاون مكثف بين مختلف الجهات، وقد تم بذل كل الجهود الممكنة حتى العثور على الجثمان، ونعرب عن تعازينا لعائلة الشاب وائل اسكافي ونتمنى لهم الصبر والسلوان."
وبهذا الإعلان، تُطوى صفحة مأساوية عاشتها القدس خلال الأيام الماضية، فيما يبقى اسم وائل اسكافي حاضرًا في ذاكرة من عرفوه وأحبوه، كرمز للشاب الذي رحل مبكرًا تاركًا خلفه قصة حزينة وذكرى مؤلمة.