أفادت وسائل إعلام رسمية، اليوم الإثنين، بأن إيران أعدمت رجلا يدعى عباس أكبري، بعد إدانته بتهم مرتبطة باحتجاجات مناهضة للحكومة اندلعت في البلاد خلال يناير الماضي.
وذكرت التقارير أن تنفيذ الحكم يأتي في سياق تصاعد عمليات الاعتقال والإعدام في إيران، خصوصا بحق أشخاص مرتبطين بالاحتجاجات التي شهدتها البلاد خلال الشتاء الماضي، والتي تزامنت لاحقا مع اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
إيران ثاني أكثر دولة في العالم من حيث تنفيذ أحكام الإعدام
وبحسب منظمات حقوقية، من بينها منظمة العفو الدولية، تُعد إيران ثاني أكثر دولة في العالم من حيث تنفيذ أحكام الإعدام بعد الصين، وسط انتقادات متزايدة لسجلها في مجال حقوق الإنسان.
وتقول السلطات الإيرانية إن الاحتجاجات التي بلغت ذروتها في يناير بدأت بشكل سلمي، قبل أن تتحول لاحقا إلى ما تصفه بـ”أعمال شغب مدعومة من الخارج”، في إشارة إلى جهات تتهمها طهران بالتحريض.
طالع أيضا: ترامب يهدئ التوقعات.. لا اتفاق سريعًا مع إيران رغم التقدم في المفاوضات
مقتل أكثر من 3000 شخض خلال المظاهرات في إيران
كما أقرت الحكومة بمقتل أكثر من 3000 شخص خلال تلك التظاهرات، مؤكدة أن الحصيلة تشمل عناصر أمن ومدنيين، في واحدة من أكثر موجات الاضطراب الداخلي دموية في السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر السياسي والأمني داخل إيران، وسط دعوات دولية متكررة لوقف تنفيذ أحكام الإعدام وضمان محاكمات عادلة للمتهمين في قضايا الاحتجاجات.
ومنذ مارس الماضي، نفذت السلطات الإيرانية عدة أحكام إعدام مرتبطة بالاحتجاجات، ما يسلط الضوء على تشدد أمني متصاعد.