قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن أي دولة ترفض الانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية لن تكون جزءًا من الاتفاق المزمع مع إيران، مشددًا على أن هذه الاتفاقيات تشكل أساسًا للتعاون الإقليمي، وأن إدماج إيران فيها سيكون مشروطًا بقبولها الانضمام إلى هذا المسار.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن أي دولة ترفض الانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية لن تكون جزءًا من الاتفاق المزمع مع إيران، مشددًا على أن هذه الاتفاقيات تشكل أساسًا للتعاون الإقليمي، وأن إدماج إيران فيها سيكون مشروطًا بقبولها الانضمام إلى هذا المسار.
ربط الاتفاق النووي بالاتفاقيات الإبراهيمية
أوضح ترامب أن المفاوضات مع إيران لا تنفصل عن السياق الإقليمي الأوسع، وأن الاتفاقيات الإبراهيمية تمثل حجر الزاوية في بناء تحالفات جديدة بالشرق الأوسط. وأضاف أن أي اتفاق مع إيران يجب أن ينسجم مع هذا الإطار، معتبرًا أن رفض بعض الدول الانضمام سيعني استبعادها من أي تفاهمات مستقبلية.
موقف ترامب من الصفقات الدولية
أكد الرئيس الأميركي أنه لا يبرم صفقات سيئة، وأنه يسعى إلى اتفاق "صحيح ومتين" مع إيران، يضمن منعها من تطوير أو امتلاك سلاح نووي. وشدد على أن أي تفاهم يجب أن يكون شاملًا ويأخذ في الاعتبار مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
العقوبات مستمرة حتى الاتفاق
أشار ترامب إلى أن العقوبات المفروضة على إيران ستظل قائمة بكامل قوتها حتى يتم التوصل إلى اتفاق رسمي والتصديق عليه، موضحًا أن هذه العقوبات تشكل أداة ضغط أساسية لإجبار إيران على الالتزام بالمعايير المطلوبة.
شكر لدول الشرق الأوسط
في سياق حديثه، توجه ترامب بالشكر إلى دول الشرق الأوسط على دعمها وتعاونها، معتبرًا أن هذا الدعم يعزز فرص توسيع الاتفاقيات الإبراهيمية. وألمح إلى أن انضمام إيران مستقبلًا إلى هذه الاتفاقيات قد يكون ممكنًا إذا التزمت بالشروط، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون الإقليمي.
انعكاسات إقليمية ودولية
يرى مراقبون أن تصريحات ترامب تحمل رسائل واضحة بأن واشنطن تربط بين الملف النووي الإيراني وبين مسار التطبيع الإقليمي. ويعتبر البعض أن هذا الربط قد يعزز الضغوط على إيران للانخراط في ترتيبات إقليمية أوسع، فيما يرى آخرون أن ذلك قد يعقد المفاوضات ويزيد من التوترات.
في ختام تصريحاته، قال ترامب: "لن تكون هناك صفقات سيئة، ولن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي. من يرفض الانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية لن يكون جزءًا من الاتفاق معنا." من جانبه، أشار مصدر دبلوماسي غربي إلى أن هذا الموقف الأميركي يعكس رغبة في ربط الأمن الإقليمي بالملف النووي، مضيفًا: "الربط بين الاتفاقيات الإبراهيمية والاتفاق مع إيران قد يفتح آفاقًا جديدة، لكنه أيضًا يضع شروطًا معقدة أمام المفاوضات."