تحذيرات اقتصادية.. مليون عامل في إسرائيل يواجهون خطر فقدان عملهم بسبب الذكاء الاصطناعي
shutterstock
حذر رئيس هيئة القطاع التجاري في إسرائيل، دوبي أميتاي، من التحديات الاقتصادية المتزايدة التي تواجهها البلاد، مؤكداً أن استمرار الحرب وتداعياتها الاقتصادية، إلى جانب التسارع الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي، يضعان سوق العمل الإسرائيلي أمام مخاطر غير مسبوقة قد تنعكس على معدلات التشغيل والنمو الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.
وخلال مشاركته في مؤتمر "إيلي هورفيتش"، قال أميتاي إن إسرائيل تواجه أزمة اقتصادية حادة بعد أكثر من عامين من الحرب، مشيراً إلى أن عام 2024 شهد إغلاق نحو 60 ألف مصلحة تجارية، بزيادة تقارب 40% مقارنة بمعدلات الإغلاق التي سُجلت قبل الحرب.
خسارة صافية تجاوزت الـ20 ألف مصلحة في عام واحد
وفي المقابل، لم يتجاوز عدد المصالح الجديدة التي افتُتحت خلال الفترة نفسها 37 ألفاً، ما يعني خسارة صافية تجاوزت 20 ألف مصلحة في عام واحد.
وأضاف أن المؤشرات لا تزال مقلقة خلال عام 2025، حيث أُغلقت نحو 30 ألف مصلحة إضافية خلال النصف الأول من العام فقط، ما يعكس استمرار الضغوط الاقتصادية على القطاع الخاص.
كريات شمونة تعاني من تداعيات الحرب
وأشار أميتاي إلى أن منطقة الشمال تُعد من أكثر المناطق تضرراً، موضحاً أن مدينة كريات شمونة ما زالت تعاني من تداعيات الحرب، إذ لم يعد إلى العمل سوى جزء من المصالح التجارية، بينما لم يرجع عدد كبير من السكان إلى منازلهم.
كما تعمل المصالح التي استأنفت نشاطها بإيرادات أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
وانتقد المسؤول الإسرائيلي ما وصفه بغياب استراتيجية حكومية واضحة للتعامل مع التحديات الاقتصادية المقبلة، خاصة في ظل التغيرات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على سوق العمل.
طالع أيضا: بقيمة 85 ألف شيكل..التأمين الوطني يوسع التعويضات لأسر من فقدوا حياتهم أثناء إنقاذ الآخرين
الحكومة لم تطرح حتى الآن خطة قومية أو موازنات مخصصة لمواجهة التحولات التكنولوجية
وأكد أن الحكومة لم تطرح حتى الآن خطة قومية أو موازنات مخصصة لإعداد الاقتصاد لمواجهة التحولات التكنولوجية المتسارعة.
كما حذر من تآكل القوى العاملة نتيجة فترات الخدمة الطويلة في الاحتياط وتأخر برامج التأهيل المهني والتكنولوجي، معتبراً أن ذلك يضعف قدرة الاقتصاد الإسرائيلي على المنافسة.
الخطر بدأ ينعكس بالفعل على بعض المهن والوظائف
وفي ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، أكد أميتاي أن الخطر لم يعد مجرد توقعات مستقبلية، بل بدأ ينعكس بالفعل على بعض المهن والوظائف.
وأشار إلى أن تقديرات ودراسات مختلفة تتحدث عن تعرض ما يصل إلى مليون شخص لخطر فقدان وظائفهم أو تأثرها بشكل مباشر مع توسع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وختم تحذيراته بالتأكيد على أن تأخير الاستعداد لهذه التحولات قد يؤدي إلى ارتفاع البطالة واتساع الفجوات الاجتماعية وتراجع القدرة التنافسية للاقتصاد الإسرائيلي في المستقبل.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس