هل يفشل نتنياهو في فرض مرشحه لمنصب مراقب الدولة؟

بنيامين نتنياهو - تصوير مكتب الصحافة الحكومي

بنيامين نتنياهو - تصوير مكتب الصحافة الحكومي

تتواصل في الكنيست المنافسة على منصب مراقب الدولة الجديد، وسط ترقب لنتائج التصويت السري لاختيار خلف للمراقب الحالي متنياهو إنغلمان، في معركة سياسية ينظر إليها على أنها اختبار جديد لقوة الائتلاف الحكومي وقدرة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على تمرير مرشحيه إلى مواقع النفوذ والتأثير.


دعم عربي ليوسف إلرون


وفي مداخلة هاتفية، قال عضو لجنة مراقب الدولة عن القائمة العربية الموحدة وليد الهواشلة إن كتلته دعمت مرشح المعارضة القاضي السابق في المحكمة العليا يوسف إلرون، مؤكدا أن القرار جاء بالتنسيق مع كتل المعارضة المختلفة.


وأوضح أن القائمة العربية الموحدة صوتت لصالح إلرون باعتباره المرشح المنافس لمحامي عائلة نتنياهو ميخائيل رابيليو، الذي يحظى بدعم رئيس الحكومة والائتلاف.


وأضاف أن:

المعارضة تسعى إلى منع استمرار سياسة تعيين شخصيات مقربة من نتنياهو في مواقع رقابية ومؤسسات يفترض أن تتمتع بالاستقلالية.

معركة مفتوحة


وأشار الهواشلة إلى أن المعركة لم تحسم بعد، خاصة أن انتخاب مراقب الدولة يحتاج إلى أغلبية لا تقل عن 61 عضو كنيست في الجولة الأولى.


وقال إن الاتصالات السياسية مستمرة بين مختلف الكتل في محاولة لاستقطاب أصوات إضافية، لافتا إلى أن بعض التقديرات تتحدث عن إمكانية حصول إلرون على دعم من أعضاء داخل الائتلاف نفسه عبر التصويت السري.


وأكد أن أهمية المنصب تنبع من دوره في متابعة ملفات الفساد والإدارة الحكومية والرقابة على مؤسسات الدولة، وهو ما يجعل المنافسة عليه ذات أبعاد سياسية تتجاوز الجانب الإداري.

انتقادات للمراقب الحالي


وتطرق الهواشلة إلى أداء مراقب الدولة الحالي، معتبرا أن تقارير عدة صدرت خلال ولايته لم تكن منصفة تجاه المجتمع العربي، وخاصة في القضايا المتعلقة بالنقب والجريمة والعنف.


وقال إن بعض التقارير تناولت الملفات من زاوية سياسية وتجاهلت قضايا أساسية تمس المواطنين العرب، مضيفا أن المؤسسة الرقابية مطالبة بالعمل بمهنية واستقلالية بعيدا عن الحسابات الحزبية والسياسية.

موقف سياسي ضد نتنياهو


وأكد الهواشلة أن النواب العرب في كتل المعارضة دعموا إلرون بشكل موحد، معتبرا أن التصويت يحمل أيضا رسالة سياسية ضد سياسات نتنياهو وحكومته.


وقال إن "المجتمع العربي دفع ثمنا كبيرا من سياسات هذه الحكومة"، معربا عن أمله في أن يخسر نتنياهو هذه المعركة كما يخسر، بحسب تعبيره، في الاستحقاقات السياسية المقبلة.


وأضاف أن "الشارع العربي يريد رؤية تراجع نفوذ نتنياهو في مواقع صنع القرار المختلفة، سواء في معركة مراقب الدولة أو في أي انتخابات قادمة".


يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!