نتنياهو يعيّن غاي ماركيزنو سكرتيراً عسكرياً جديداً
بنيامين نتنياهو - المكتب الإعلامي الحكومة الإسرائيلية
أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن تعيين غاي ماركيزنو سكرتيراً عسكرياً جديداً له، خلفاً لرومان غوفمان الذي انتقل مؤخراً لتولي رئاسة جهاز الموساد، وجاء القرار بعد سلسلة مقابلات أجراها نتنياهو مع المرشحين، وانتهى باختيار ماركيزنو الذي يتمتع بخبرة طويلة في التنسيق بين المستويين السياسي والعسكري.
خلفية مهنية واسعة
ماركيزنو شغل خلال مسيرته العسكرية عدة مناصب بارزة، من بينها قيادة الكتيبة 405، ولواء المدفعية، ولواء النيران 209 و215، إضافة إلى رئاسته قسم التخطيط في سلاح البر، ومقر القيادة الشمالية.
وهذه التجارب المتنوعة منحته خبرة عملية في إدارة العمليات الميدانية والتخطيط الاستراتيجي، قبل أن يصبح مستشاراً عسكرياً لوزراء الأمن يوآف غالانت ويسرائيل كاتس.
ثقة القيادة السياسية والعسكرية
بحسب البيان الصادر عن مكتب نتنياهو، فإن رئيس الحكومة أبلغ وزير الأمن يسرائيل كاتس ورئيس أركان الجيش إيال زامير بقراره، مؤكداً أن ماركيزنو قادر على مباشرة مهامه فوراً دون الحاجة إلى فترة انتقالية.
ومسؤول سياسي رفيع أوضح أن ماركيزنو كان شريكاً أساسياً في المشاورات الحساسة خلال السنوات الثلاث الماضية، بما فيها فترة الحرب، وشارك في الحوارات المباشرة مع الجانب الأميركي، ما عزز من ثقة القيادة السياسية به.
دور سارة نتنياهو في المقابلات
القناة 12 الإسرائيلية كشفت أن سارة نتنياهو، زوجة رئيس الحكومة، حضرت إحدى المقابلات الأخيرة مع المرشحين عشية عيد "شفوعوت"، وتحدثت مع ماركيزنو أثناء غياب نتنياهو نفسه.
وهذه ليست المرة الأولى التي يُنسب إليها التدخل في اختيار السكرتير العسكري، إذ سبق أن أجرت مقابلات مماثلة مع مرشحين سابقين، بينهم غاي تسور عام 2012 ورومان غوفمان العام الماضي، وفق تقارير إعلامية.
جدل حول الدور غير الرسمي
رغم أن سارة نتنياهو لا تحمل أي صفة رسمية في مكتب رئيس الحكومة، إلا أن حضورها في مقابلات المرشحين أثار جدلاً في الأوساط السياسية والإعلامية، وبعض المصادر وصفت لقاءاتها مع المرشحين بأنها "أشبه بمقابلة قبول"، وهو ما يثير تساؤلات حول حدود دورها وتأثيرها في عملية اتخاذ القرار داخل مكتب رئيس الحكومة.
طالع أيضًا: نتنياهو يعقد جلسة مشاورات خاصة حول الجبهة اللبنانية
أهمية المنصب
منصب السكرتير العسكري لرئيس الحكومة يُعتبر حلقة وصل أساسية بين القيادة السياسية والجيش، حيث يتولى صاحبه مسؤولية نقل المعلومات، تنسيق المواقف، والمشاركة في صياغة القرارات الأمنية الحساسة، واختيار شخصية ذات خبرة مثل ماركيزنو يعكس رغبة نتنياهو في تعزيز التنسيق مع المؤسسة العسكرية خلال المرحلة الراهنة.
تعيين غاي ماركيزنو سكرتيراً عسكرياً جديداً لنتنياهو يفتح صفحة جديدة في العلاقة بين القيادة السياسية والعسكرية، في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية متصاعدة.
وبحسب مسؤول سياسي بارز: "ماركيزنو أثبت خلال السنوات الماضية أنه قادر على إدارة أصعب المواقف، وكان حاضراً في مواقع اتخاذ القرار الأكثر حساسية، وهو ما يجعله خياراً طبيعياً لهذا المنصب الحيوي."
وبهذا القرار، يواصل نتنياهو الاعتماد على شخصيات ذات خبرة طويلة في الميدان العسكري والسياسي لضمان استمرارية التنسيق بين المستويات المختلفة، فيما يبقى الجدل قائماً حول الدور غير الرسمي لسارة نتنياهو في عملية الاختيار.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس