بعد وفاتها غرقًا في شرم الشيخ.. جد الطفلة تبارك أبو مطير يروي تفاصيل الواقعة ورد فعل العائلة
shutterstock
خيّم الحزن على بلدة كسيفة في النقب، بعد وفاة الطفلة تبارك ناجي أبو مطير، البالغة من العمر عامين، إثر غرقها في مسبح أحد الفنادق بمدينة شرم الشيخ المصرية، بينما تواصل العائلة انتظار استكمال الإجراءات الرسمية لنقل جثمانها إلى البلاد.
وقال جد الطفلة وعضو لجنة التوجيه لعرب النقب، جمعة الزبارقة، إن أفراد العائلة تلقوا نبأ الوفاة مساء الثلاثاء، بينما كانوا في طريقهم لتقديم واجب العزاء في بلدة دير حنا، واصفًا ما حدث بأنه "صدمة كبيرة" لعائلة فقدت طفلة في الثانية من عمرها.
"المسبح دون مراقبة"
وأوضح الزبارقة أن الحادث وقع، بحسب المعلومات الأولية، بعد وقت قصير من تناول العشاء، مرجحًا أن المسبح كان مفتوحًا في وقت لم يكن فيه منقذ أو حارس في المكان.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "الظهيرة حتى الآن" على إذاعة الشمس، أن الفندق مخصص للعائلات، وغرفه تقع في طابق أرضي يتيح للأطفال الوصول بسهولة إلى المسبح، مشيرًا إلى أن الطفلة خرجت من الغرفة ووصلت إلى البركة دون أن ينتبه إليها أحد.
وأكد أن مسؤولية الحادث لا تقع على جهة واحدة، قائلاً إن هناك حاجة إلى مراجعة إجراءات السلامة داخل الفنادق، إلى جانب ضرورة تشديد رقابة الأهالي على الأطفال، خاصة في أماكن السباحة.
العائلة تنتظر استكمال الإجراءات
وأشار الزبارقة إلى أن جثمان الطفلة لا يزال في أحد مستشفيات شرم الشيخ، فيما تنتظر العائلة إصدار شهادة الوفاة واستكمال الإجراءات الرسمية اللازمة لنقله عبر معبر طابا إلى البلاد.
وأضاف أن أفرادًا من العائلة توجهوا إلى شرم الشيخ لمتابعة الإجراءات، بينما ينتظر آخرون في مدينة إيلات، لافتًا إلى وجود تواصل مع الجهات الرسمية لتسريع عملية نقل الجثمان.
دعوة لرفع الوعي وتشديد إجراءات السلامة
وأكد الزبارقة أن حوادث الغرق في المنتجعات السياحية تتكرر بصورة مؤلمة، داعيًا الأهالي إلى عدم ترك الأطفال دون مراقبة، حتى للحظات قصيرة، أثناء التواجد في المسابح أو الفنادق.
كما دعا الفنادق إلى اتخاذ إجراءات وقائية إضافية، مثل إغلاق المسابح خلال ساعات الليل أو إحاطتها بسياج يمنع وصول الأطفال إليها في غياب المنقذين، معتبرًا أن مثل هذه الخطوات قد تمنع وقوع مآسٍ مشابهة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس