إسرائيل تهاجم الضاحية الجنوبية لبيروت وتعلن استهداف مقرات لحزب الله

من الغارات الإسرائيلية على لبنان - تصوير السكان

من الغارات الإسرائيلية على لبنان - تصوير السكان

استهدفت غارة إسرائيلية الضاحية الجنوبية لبيروت، بينما أعلن نتنياهو وكاتس أن الهجوم طال مقرات لحزب الله رداً على إطلاق نار نحو إسرائيل. ويأتي ذلك وسط مخاوف من تجدد التصعيد على الجبهة اللبنانية بعد الحرب الأخيرة التي خلّفت آلاف الضحايا.

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، تنفيذ غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، استهدفت مبنى في منطقة تحويطة الغدير بالعاصمة اللبنانية بيروت، في تصعيد جديد على الجبهة اللبنانية.



أول تعليق من نتنياهو وكاتس


وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، إن الهجوم استهدف مقرات تابعة لحزب الله، وذلك رداً على إطلاق نار باتجاه الأراضي الإسرائيلية.


وأضاف نتنياهو وكاتس أن إسرائيل سترد على أي استهداف لبلداتها الشمالية، مؤكدين أن الجيش سيواصل العمل ضد ما وصفاه بالتهديدات الأمنية القادمة من لبنان.



مصادر لبنانية: الغارة استهدفت مبنى في تحويطة الغدير


وأفادت مصادر لبنانية بأن الغارة الإسرائيلية استهدفت مبنى في منطقة تحويطة الغدير بالضاحية الجنوبية لبيروت، فيما أظهرت مقاطع مصورة تصاعد الدخان من موقع الاستهداف.


وتُعد منطقة تحويطة الغدير جزءاً من الضاحية الجنوبية لبيروت، التي تُعرف بأنها من أبرز مناطق نفوذ حزب الله وتضم مؤسسات ومراكز تابعة له.


ضحايا في الضاحية الجنوبية وغارات على النبطية


ارتقى شخصان وأصيب ١١ آخرون، في حصيلة أولية للغارة الإسرائيلية التي استهدفت، اليوم الأحد، شقتين سكنيتين في منطقة المريجة – تحويطة الغدير بالضاحية الجنوبية لبيروت، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.


وأضافت الوكالة أن فرق الإسعاف والدفاع المدني تواصل عمليات البحث ورفع الأنقاض في موقع الاستهداف، وسط ترجيحات بارتفاع حصيلة الضحايا.


وفي جنوب لبنان، ارتقى ٦ أشخاص وأصيب مدنيان جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة في قضاء النبطية، بينها الدوير وعبا وزفتا وكفررمان وزبدين والنبطية الفوقا.


كما واصل الطيران الحربي والطائرات المسيّرة الإسرائيلية شن هجمات على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، في ظل تصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية

ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب على لبنان إلى ٣٦١٣ ضحية


أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة الحرب الإسرائيلية على لبنان منذ ٢ آذار/مارس الماضي إلى ٣٦١٣ ضحيةً و١١٠٧٢ جريحاً.


ووفق معطيات مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، سُجّلت أعلى أعداد الضحايا في محافظتي النبطية والجنوب، اللتين شهدتا النسبة الأكبر من الضحايا القتلى والجرحى خلال فترة الحرب.


كما أظهرت البيانات تضرر ١٧ مستشفى وإغلاق ٣ مستشفيات، إضافة إلى تسجيل ١٦٦ اعتداءً على طواقم الإسعاف والطوارئ، ما أسفر عن ارتقاء ١٣١ من العاملين في القطاع الصحي وإصابة ٣٨٦ آخرين.


وأشارت الوزارة إلى تضرر ١٦٩ مركبة إسعاف و٣٦ مركزاً إسعافياً منذ بدء الحرب، في ظل الأضرار الواسعة التي لحقت بالقطاع الصحي اللبناني.


تصعيد ميداني واسع


شهدت مناطق جنوب لبنان والبقاع الغربي، السبت، تصعيدًا عسكريًا جديدًا عبر غارات جوية وقصف مدفعي واستهدافات بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا والجرحى، وأكدت مصادر محلية أن القصف طال بلدات عدة في النبطية، بينها زوطر الغربية وزوطر الشرقية وميفدون والنبطية الفوقا وزبدين والقصيبة وحبوش وكفررمان وكفرتبنيت.


إصابات بين فرق الإسعاف


أفادت الوكالة اللبنانية أن فريقًا من الدفاع المدني التابع للهيئة الصحية الإسلامية تعرض لغارة إسرائيلية أثناء إخلاء إصابات من بلدة زبدين، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المسعفين، في مشهد يعكس خطورة الأوضاع على الطواقم الطبية والإنسانية العاملة في الميدان.


مقتل ضابط وجندي إسرائيليين


أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ضابط وجندي في معارك جنوبي لبنان، وأشارت تقارير إلى أن الضابط قتل بعد إصابته يوم الخميس بهجوم نفذته طائرة مسيّرة، بينما الجندي قضى جراء انفلات رصاصة، كما أعلن الجيش إصابة أربعة من جنود الاحتياط بجروح متوسطة إثر غارة بطائرة مسيّرة مفخخة استهدفت قوة عسكرية في جنوب لبنان.


توقف عمليات الهدم في القرى الجنوبية


قال مصدر في قوة حفظ السلام الأممية (يونيفيل) إن الجيش الإسرائيلي أوقف عمليات الهدم في القرى جنوبي لبنان بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار قبل يومين، وأوضح أن آخر عملية هدم موثقة كانت يوم الأربعاء، قبيل البيان المشترك الذي صدر عن الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل عقب جولة المحادثات المباشرة في واشنطن.


مصدر إسرائيلي أكد أن وقف عمليات الهدم كان جزءًا من التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال المحادثات، مشيرًا إلى أن الجانبين اتفقا أيضًا على وقف تبادل إطلاق النار.


زيارة قائد الجيش اللبناني إلى باكستان


في سياق متصل، توجه قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل إلى باكستان حيث من المقرر أن يلتقي نظيره عاصم منير، وأفاد مصدر مطلع أن الزيارة تأتي في إطار مباحثات تهدف إلى إنهاء الحرب، مشددًا على أن لبنان جزء أساسي من المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة.


طالع أيضًا: لبنان بين ضغوط واشنطن وتحفظات الداخل.. هل يلتقي عون مع نتنياهو؟


أطباء بلا حدود: أزمة إنسانية متفاقمة في لبنان


أكدت منظمة "أطباء بلا حدود" أن الوضع الإنساني في لبنان يزداد سوءاً بشكل كبير، مشيرة إلى أن النازحين بحاجة ماسة إلى دعم عاجل، وأوضحت أن عدداً من المستشفيات خرج عن الخدمة نتيجة التصعيد، ما دفع المنظمة إلى تكثيف جهودها لتقديم المساعدة الطبية والإنسانية.

غارات إسرائيلية على النبطية


شنّت الطائرات الإسرائيلية غارتين على بلدة الدوير في منطقة النبطية جنوبي لبنان صباح الأحد، وسط استمرار التصعيد العسكري في الجنوب.


إطلاق صواريخ من لبنان واعتراضها


أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تم اعتراض صاروخين أُطلقا من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل، بعد تفعيل صافرات الإنذار في منطقتي يفتاح وراموت نفتالي، وأكد أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع التهديد وأسقطت الصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها، دون تسجيل إصابات أو أضرار.


رشقات صاروخية ومسيرات مفخخة


أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن حزب الله أطلق خمسة صواريخ في رشقة أخيرة، اعترضت الدفاعات الإسرائيلية اثنين منها، بينما سقطت الثلاثة الأخرى في مناطق مفتوحة، كما تم رصد إطلاق طائرات مسيّرة مفخخة باتجاه بلدات حدودية، ما أدى إلى رفع حالة التأهب في الجليل الأعلى.


استخدام الفوسفور الأبيض في الجنوب


كشف تحقيق لصحيفة "نيويورك تايمز" عن أدلة مرئية ترجّح استخدام الجيش الإسرائيلي ذخائر تحتوي على الفوسفور الأبيض في مناطق مأهولة بجنوب لبنان، وأظهر تحليل مقاطع مصوّرة من مدينة النبطية مسارات دخانية تتوافق مع خصائص هذه المادة، وذلك خلال عمليات عسكرية قرب قلعة الشقيف.

استهداف البنية التحتية


أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم نحو 150 "بنية تحتية" لحزب الله في جنوب لبنان خلال نهاية الأسبوع، في إطار عملياته العسكرية المستمرة، فيما أفاد مستشفى حيرام في صور بارتقاء أحد الممرضين العاملين لديه جراء غارة إسرائيلية على بلدة العباسية جنوبي لبنان، ما يبرز حجم الخسائر التي تطال الطواقم الطبية والإنسانية.

وفي بيان صادر عن وزارة الصحة اللبنانية جاء: "إن استمرار الغارات والقصف أدى إلى ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 3593 شخصًا، إضافة إلى إصابة نحو 11 ألف مواطن، ما يستدعي تدخلًا عاجلًا لوقف الحرب وتوفير الحماية للمدنيين".


وبهذا، يبقى المشهد اللبناني مفتوحًا على احتمالات التصعيد أو التهدئة، في ظل ضغوط إنسانية متفاقمة ونداءات دولية متكررة لوقف النزيف المستمر.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!