الطيبي: كل واحد في الطيبة حذاؤه أشرف من بن غفير وسموتريتش
بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير - ويكيبيديا
شن النائب أحمد الطيبي، هجوما حادا على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، متهما إياهما بقيادة حملة تحريض ضد أهالي مدينة الطيبة عقب العملية الأخيرة قرب كوخاف يائير، مؤكدا أن المجتمع العربي يرفض العنف ويتمسك بالنضال السياسي والجماهيري.
وفي مداخلة هاتفية ضمن برنامج "الحصاد الإخباري" على إذاعة الشمس، شدد الطيبي على أن موقف المجتمع العربي من العمليات وأعمال العنف واضح وثابت، قائلا إن الأحزاب العربية لطالما أكدت أن طريقها هو العمل السياسي والجماهيري والبرلماني.
"كل واحد في الطيبة حذاؤه أشرف من بن غفير وسموتريتش"
وقال الطيبي إن بن غفير وسموتريتش "آخر من يحق لهما إعطاء المواعظ" لأهالي الطيبة، متهما إياهما بدعم التحريض والعنف ضد الفلسطينيين، ومعتبرا أن ما يجري في المدينة خلال الساعات الأخيرة يعكس مستوى غير مسبوق من التحريض الرسمي.
انتقادات لإجراءات الشرطة والتحريض ضد الطيبة
وأشار الطيبي إلى أن التحريض لم يقتصر على التصريحات السياسية، بل امتد إلى سلوكيات ميدانية وصفها بـ"الهمجية"، متحدثا عن انتشار قوات الشرطة في المدينة والتعامل مع السكان بطريقة مختلفة تماما عما يحدث في البلدات اليهودية.
"التحريض وصل الحضيض بهذا الخصوص"
وأضاف أن بعض أفراد الشرطة وجهوا تهديدات مباشرة للسكان، معتبرا أن ما يجري يعكس سياسة تستهدف المدينة وأهلها، وأن اليمين المتطرف استغل الحادثة لتصعيد خطابه ضد المواطنين العرب والأحزاب العربية.
ورأى أن بن غفير وجماعته كانوا ينتظرون مثل هذه الحادثة لتبرير مواقفهم التحريضية، مؤكدا أن المواطنين العرب ليسوا في موقع الدفاع عن التزامهم بالنضال السلمي، لأن هذا الموقف معروف وثابت منذ سنوات.
الحكومة تتحمل مسؤولية انتشار السلاح
وحمل الطيبي الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تفشي السلاح والجريمة في المجتمع العربي، معتبرا أن السياسات الرسمية خلال السنوات الماضية ساهمت في تفاقم هذه الظاهرة.
"من سمح بانتشار السلاح في المجتمع العربي وجده في البلدات اليهودية"
وقال إن المجتمع العربي يدفع ثمن سياسة الإهمال والتقاعس في مواجهة الجريمة المنظمة، مؤكدا أن العرب كانوا ولا يزالون ضحايا للعنف المنتشر في بلداتهم.
المشتركة على جدول الأعمال
وفي سياق آخر، تطرق الطيبي إلى المباحثات الجارية بين الأحزاب العربية بشأن إعادة تشكيل القائمة المشتركة، مشيرا إلى أن الاجتماعات الأخيرة شهدت نقاشات تفصيلية حول المقترحات المطروحة.
وأوضح أن الجبهة والعربية للتغيير قدمتا ورقة مشتركة، فيما قدم كل من التجمع والقائمة العربية الموحدة أوراقا منفصلة، لافتا إلى وجود توافق مبدئي على اعتماد ورقة لجنة الوفاق كأساس للمفاوضات.
وأضاف أن يومي الثلاثاء والخميس سيشهدان اجتماعات حاسمة لرؤساء الأحزاب واللجنة السباعية، بهدف الوصول إلى اتفاق نهائي حول شكل القائمة المشتركة وآليات عملها.
"إذا لم نتفق يوم الخميس فمعناه أن هناك إضاعة للوقت"
وأكد الطيبي أن الوقت لم يعد يسمح بإطالة أمد النقاشات، داعيا إلى حسم الخلافات والانتقال إلى المرحلة التالية المتعلقة بتركيبة القائمة والاستعداد للانتخابات المقبلة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس