تصعيد دموي في نابلس.. سموتريتش يدعو الجيش للتعامل بقوة مع القرى الفلسطينية
سموتريتش-مكتب الصحافة الحكومي
شهد محيط بلدة تل جنوب غرب نابلس، اليوم الجمعة، تصعيدًا أمنيًا واسعًا بدأ بهجوم مسلح على مستوطنة "حفات جلعاد"، تلاه إطلاق نار من مستوطنين وجنود إسرائيليين على فلسطينيين، مع إغلاق الجيش الإسرائيلي لمداخل مدينة نابلس، في مشهد يعكس تصاعد التوتر الميداني في الضفة الغربية.
تفاصيل الهجوم على المستوطنة
أعلنت خدمات الإسعاف الإسرائيلية عن مقتل إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين بينهم ضابط، في حصيلة محدثة للهجوم الذي استهدف مستوطنة "حفات جلعاد".
ووفق صحيفة "يسرائيل هيوم"، فإن فلسطينيًا تمكن من انتزاع سلاح من حارس أمن في المستوطنة وأطلق النار على مستوطنين، ما أدى إلى سقوط الضحايا.
إطلاق النار على الفلسطينيين في بلدة تل
عقب الهجوم، أطلق مستوطنون وجنود إسرائيليون النار على فلسطينيين في بلدة تل، ما أسفر عن ارتقاء أربعة أشخاص وإصابة أربعة آخرين بجروح، ثلاثة منهم بحالة حرجة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد أعلنت في البداية عن إصابة ثلاثة أشخاص، قبل أن تؤكد الوزارة ارتفاع الحصيلة لاحقًا.
إغلاق مداخل نابلس
في تطور لاحق، أفادت مصادر محلية بأن الجيش الإسرائيلي أغلق مداخل مدينة نابلس بشكل كامل، مانعًا حركة الدخول والخروج منها، وهذا الإجراء جاء وسط دعوات من قادة المستوطنين للجيش بضرورة "ضبط الوضع"، في ظل ما وصفوه بتزايد الهجمات الفلسطينية في المنطقة.
تصريحات سموتريتش
وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش دعا الجيش إلى التعامل بقوة مع القرى الفلسطينية، قائلاً إن على الجيش "فرض السيادة" عبر استهداف كل بلدة أو قرية تنطلق منها عمليات ضد المستوطنين، وهذه التصريحات أثارت جدلاً واسعًا، إذ اعتبرها مراقبون دعوة صريحة لتصعيد المواجهة وتوسيع دائرة العنف.
أجواء التوتر الميداني
تشهد نابلس ومحيطها منذ أشهر حالة من التوتر المتصاعد، حيث تتكرر المواجهات بين المستوطنين والأهالي، إضافة إلى عمليات عسكرية متكررة، ويُعد الهجوم الأخير على "حفات جلعاد" وما تبعه من إطلاق نار على الفلسطينيين في بلدة تل، من أبرز الأحداث التي تعكس خطورة الوضع الأمني في المنطقة.
طالع أيضًا: ارتقاء 4 فلسطينيين وإصابة آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة تل قرب نابلس
ردود فعل محلية ودولية
أعربت مؤسسات حقوقية فلسطينية عن قلقها البالغ من التصعيد، مؤكدة أن استهداف المدنيين يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من حالة الاحتقان،وطالبت هذه المؤسسات بفتح تحقيق دولي عاجل في الأحداث، لضمان محاسبة المسؤولين عن سقوط الضحايا.
وفي ختام التطورات، قال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية: "إن ارتقاء أربعة ضحايا وإصابة أربعة آخرين بينهم ثلاثة بحالة حرجة في بلدة تل، يعكس خطورة التصعيد الميداني، ويؤكد الحاجة الماسة إلى تدخل دولي عاجل لحماية المدنيين ووقف الانتهاكات."
طمرة تُفجع بوفاة الطفل أحمد عواد إثر حادث دهس
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس