بعد اجتماع سخنين: المشتركة والموحدة دون اتفاق
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
فشل اجتماع سخنين بين الأحزاب العربية الأربعة واللجنة السباعية في تحقيق تقدم نحو إعادة تشكيل القائمة المشتركة، بسبب استمرار الخلافات مع القائمة الموحدة برئاسة منصور عباس.
انتهى الاجتماع الذي عُقد في مدينة سخنين، مساء الثلاثاء، بين قادة الأحزاب العربية الأربعة وممثلي اللجنة السباعية التابعة للجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، دون إحراز تقدم في مفاوضات إعادة تشكيل القائمة المشتركة، وذلك في ظل تمسك القائمة الموحدة بطرح سياسي يختلف عن الصيغة التقنية التي تدعمها الأحزاب الأخرى.
وبحسب المشاركين في الاجتماع، فقد أبدت أحزاب التجمع الوطني الديمقراطي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والعربية للتغيير موافقة مبدئية على الوثيقة التي قدمتها اللجنة السباعية، فيما تمسكت القائمة الموحدة برئاسة النائب منصور عباس بموقفها الداعي إلى تحويل القائمة المشتركة من إطار انتخابي تقني إلى مشروع سياسي يستند إلى نهج الموحدة ورؤيتها السياسية.
وشهد الاجتماع مداولات استمرت عدة ساعات، ناقش خلالها ممثلو الأحزاب القضايا الخلافية العالقة، في محاولة لتقليص الفجوات وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تتيح خوض الانتخابات ضمن إطار مشترك.
وتشير المعطيات المتداولة إلى تراجع فرص تشكيل قائمة مشتركة تقنية تضم الأحزاب العربية الأربعة، بعد سلسلة اجتماعات عُقدت خلال الأيام الأخيرة، وسط استمرار الخلاف بشأن طبيعة التحالف وأهدافه السياسية.
منصور عباس عن الخلافات مع الثلاثية
وفي حديث لإذاعة الشمس، قال رئيس القائمة الموحدة النائب منصور عباس إن الخلافات بين الأحزاب العربية "كبيرة لكنها شرعية"، نظراً لتعدد الأفكار والتوجهات السياسية. وأضاف أن الأحزاب الأربعة ما زالت تسعى إلى إيجاد صيغة مشتركة وفتح صفحة جديدة في العمل السياسي، مشيراً إلى أن اجتماعاً إضافياً سيُعقد خلال الفترة المقبلة بعيداً عن وسائل الإعلام، أملاً بالتوصل إلى قرار موحد.
وأكد عباس أن موقف القائمة الموحدة يقوم على أن تحصيل الحقوق والميزانيات للمجتمع العربي يمر عبر الشراكة الفعلية وممارسة المواطنة والتأثير في مراكز صنع القرار.
شبيطة: الموحدة خارج المشتركة
من جانبه، قال سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أمجد شبيطة، في حديث لإذاعة الشمس، إن التوجه الحالي يسير نحو الإعلان عن قائمة مشتركة ثلاثية تضم الجبهة والتجمع والعربية للتغيير، مستبعداً في هذه المرحلة انضمام القائمة الموحدة بسبب الاختلافات السياسية والبرنامجية بين الأطراف.
ومع ذلك، شدد شبيطة على أن باب الحوار لم يُغلق نهائياً، معرباً عن أمله في انضمام القائمة الموحدة إلى التحالف، رغم أن التقديرات الحالية لا تشير إلى تقدم ملموس في المفاوضات.
ويبرز في المقابل خيار خوض الانتخابات بقائمتين منفصلتين باعتباره السيناريو الأكثر تداولاً في هذه المرحلة، في حال استمرت الخلافات السياسية بين الأطراف ولم تُسفر الاجتماعات المقبلة عن تفاهمات جديدة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس