الجبهة والتجمع يسرّعان مشاورات القائمة المشتركة ويؤكدان: الوحدة السياسية ضرورية

من الاجتماع اليوم-الصفحة الرسمية للجبهة على فيسبوك

من الاجتماع اليوم-الصفحة الرسمية للجبهة على فيسبوك

عقدت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني الديمقراطي، اليوم الأحد، اجتماعًا سياسيًا مشتركًا خُصص لبحث التطورات السياسية الراهنة في إسرائيل، والتحديات التي تواجه الجماهير الفلسطينية في الداخل، إلى جانب مناقشة الاستعدادات للانتخابات البرلمانية المقبلة، في ظل تصاعد الأزمات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة.

وشارك في الاجتماع وفدان من قيادات الحزبين وأعضاء المكاتب السياسية، حيث مثل الجبهة كل من يوسف جبارين، وعادل عامر، وأمجد شبيطة، ونهاية وشاحي، وفادي أبو يونس، وختام واكد، فيما ضم وفد التجمع يوسف طاطور، وسامي أبو شحادة، وخالد عنبتاوي، وهبة يزبك، ومها كركبي، وعز الدين بدران.


الانتخابات المقبلة تأتي في مرحلة من أخطر المراحل


وأكد المجتمعون أن الانتخابات المقبلة تأتي في مرحلة وصفوها بأنها من أخطر المراحل التي يمر بها الشعب الفلسطيني، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، وتصاعد العمليات العسكرية في الضفة الغربية، وتسارع وتيرة الاستيطان، إلى جانب ما اعتبروه تصاعدًا في سياسات القمع والعنصرية والملاحقة السياسية بحق الفلسطينيين داخل إسرائيل.


كما تناول الاجتماع التحديات الداخلية التي تواجه المجتمع العربي، وعلى رأسها استفحال الجريمة المنظمة والعنف، في ظل ما وصفه الطرفان بتقاعس السلطات عن أداء مسؤولياتها، إضافة إلى استمرار سياسة هدم المنازل، وتصاعد استهداف القرى العربية في النقب، وتفاقم أزمة الأرض والمسكن، وارتفاع معدلات هجرة الشباب والعائلات نتيجة تردي الأوضاع الأمنية والاجتماعية والسياسية.


برنامج وطني قائم على العمل السياسي والشعبي المنظم


وشدد الحزبان على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب برنامجًا وطنيًا قائمًا على العمل السياسي والشعبي المنظم، ورؤية موحدة تضع مصالح المجتمع العربي في مقدمة الأولويات، مؤكدين أن الوحدة السياسية يجب أن تكون مشروعًا مستدامًا يتجاوز حدود الاستحقاقات الانتخابية.


وفي السياق ذاته، اعتبر الطرفان أن رفع نسبة التصويت وتعزيز التمثيل العربي والوطني في الكنيست يشكلان ركيزة أساسية لمواجهة سياسات حكومة اليمين، وللتصدي للمشاريع التي تستهدف الحقوق الوطنية والمدنية للفلسطينيين في الداخل.


طالع أيضا: إسرائيل تلوّح بالتصعيد.. زامير يعلن الجاهزية للعودة إلى القتال ضد إيران


رفض جميع المبادرات المتعلقة بتجنيد أبناء المجتمع العربي


وجددت الجبهة والتجمع رفضهما لجميع المبادرات المتعلقة بتجنيد أبناء المجتمع العربي، سواء جاءت بصيغ عسكرية أو مدنية أو تحت مسميات مختلفة، معتبرين أن هذه المشاريع تهدف إلى دمج الفلسطينيين في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، ومؤكدين رفض منحها أي شرعية أو غطاء سياسي.


كما حمّل الاجتماع حكومة بنيامين نتنياهو مسؤولية مواصلة سياسات التصعيد، معتبرًا أنها تدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، في ظل الدعم الذي تتلقاه من الإدارة الأميركية.


واختتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار التنسيق بين الجبهة والتجمع خلال المرحلة المقبلة، والعمل على استكمال الخطوات اللازمة لتشكيل القائمة المشتركة بمركباتها الثلاثة، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام انضمام أطراف أخرى، وفي مقدمتها الرباعية، بهدف تعزيز وحدة الصف وخوض الانتخابات المقبلة بقائمة موحدة تسعى إلى رفع نسبة المشاركة الشعبية، وزيادة التمثيل الوطني، والدفاع عن الحقوق السياسية والمدنية للجماهير العربية في الداخل.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!