ظاهرة تاريخية.. 289 لاعبًا من متعددي الجنسيات في كأس العالم 2026 وكوراساو في الصدارة

الصورة من الحساب الرسمي لمنتخب كوراساو-Federashon Futbòl Kòrsou

الصورة من الحساب الرسمي لمنتخب كوراساو-Federashon Futbòl Kòrsou

كشفت تقارير صحفية عالمية عن إحصائية مثيرة للاهتمام تعكس تنوعًا غير مسبوق في تركيبة القوائم المشاركة في بطولة كأس العالم 2026.

وتنطلق المنافسات التاريخية للمونديال بمشاركة 48 منتخبًا مساء اليوم في المكسيك والولايات المتحدة وكندا، وتستمر حتى 19 يوليو المقبل.




289 لاعبًا بمونديال 2026 يمثلون منتخبات غير بلدان ولادتهم


وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "أبولا" البرتغالية الشهيرة، ستشهد النسخة الحالية من المونديال مشاركة 289 لاعبًا يمثلون منتخبات وطنية مختلفة تمامًا عن الدول التي وُلدوا ونشأوا على أراضيها.


وتبرز هذه الإحصائية الحجم الهائل لظاهرة اللاعبين مزدوجي ومتعددي الجنسيات في كرة القدم الحديثة.



8 منتخبات فقط بقوائم محلية خالصة بمونديال 2026


وأوضح التقرير أنه من بين 48 منتخبًا مشاركًا في المعترك العالمي، نجحت 8 منتخبات فقط في الحفاظ على قوائم محلية بنسبة 100% دون الاستعانة بأي لاعب وُلد خارج الحدود، وهي:


المملكة العربية السعودية


البرازيل


جنوب إفريقيا


التشيك


كولومبيا


السويد


النمسا


بنما



منتخب كوراساو يكتب التاريخ برقم قياسي غريب


سجل منتخب كوراساو الحالة الأبرز والأكثر إثارة للجدل في تاريخ بطولات كأس العالم، حيث تضم قائمته لكأس العالم المكونة من 26 لاعبًا، 25 لاعبًا وُلدوا في هولندا، ولاعب واحد فقط وُلد محليًا.




ويمثل هذا الاعتماد الكلي رقمًا قياسيًا غير مسبوق في تاريخ المونديال للاعتماد على لاعبين من خارج الدولة الأم.


وفي السياق ذاته، لفت التقرير البرتغالي إلى أن المنتخب البرتغالي نفسه يواصل سياسته المعتادة بالاعتماد على المواهب مزدوجة الجنسية، حيث يضم في قائمته الحالية عددًا من اللاعبين البارزين الذين وُلدوا خارج الأراضي البرتغالية.



يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!