نتنياهو: إسرائيل ليست طرفًا بمذكرة التفاهم مع إيران
shutterstock
أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، أن إسرائيل ليست طرفًا في مذكرة التفاهم التي يُتوقَّع أن يتم التوصل إليها بين إيران والولايات المتحدة، مشددًا على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ملتزم بتفكيك تخصيب اليورانيوم وإخراج المواد المخصبة من إيران، ويأتي هذا التصريح بعد إعلان ترامب عن التوصل إلى تسوية مع طهران، مع احتمال توقيع الاتفاق خلال الأيام المقبلة في أوروبا.
موقف إسرائيل من الاتفاق المرتقب
في البيان الصادر عن مكتب نتنياهو، تم التأكيد على أن إسرائيل لم تُشارك في صياغة مذكرة التفاهم، وأنها لا تُعتبر طرفًا فيها، وأوضح البيان أن الموقف الإسرائيلي يركز على ضمان عدم امتلاك إيران القدرة على تخصيب اليورانيوم، باعتبار ذلك تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي.
التزام ترامب بتفكيك التخصيب
أشار البيان إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ملتزم بشكل واضح بتفكيك عملية تخصيب اليورانيوم داخل إيران، وإخراج المواد المخصبة منها، وهو ما يُعد شرطًا أساسيًا لأي اتفاق يتم التوصل إليه، وهذا الالتزام، بحسب البيان، يُعتبر ضمانة أساسية لإسرائيل بأن الاتفاق لن يُتيح لإيران تطوير برنامج نووي عسكري.
خلفية الإعلان الأميركي
كان ترامب قد أعلن في وقت سابق عن التوصل إلى تسوية مع إيران، مشيرًا إلى أن الاتفاق قد يُوقَّع خلال أيام في إحدى الدول الأوروبية، وهذا الإعلان أثار ردود فعل واسعة، خاصة في ظل التوترات المستمرة بين واشنطن وطهران، والجدل حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني.
أهمية الاتفاق بالنسبة للمنطقة
الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران يُنظر إليه على أنه خطوة مهمة نحو خفض التوترات الإقليمية، لكنه في الوقت نفسه يثير مخاوف لدى بعض الأطراف التي ترى أن أي تسوية يجب أن تتضمن ضمانات صارمة تمنع إيران من تطوير قدرات نووية، وإسرائيل، من جانبها، تؤكد أنها ستواصل مراقبة التطورات عن كثب، وأنها لن تتهاون في أي تهديد محتمل لأمنها.
طالع أيضًا: نتنياهو: مسيّرات حزب الله ما زالت تهدد الشمال وخطة حكومية لإنعاش مدن الجليل
ردود الفعل الدولية
من المتوقع أن يحظى الاتفاق بدعم بعض الدول الأوروبية التي تسعى إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة، فيما قد تواجهه معارضة من أطراف أخرى ترى أن إيران يجب أن تُخضع لرقابة أشد، ويُعد الموقف الإسرائيلي من أبرز المواقف الرافضة لأي اتفاق لا يتضمن تفكيك كامل لبرنامج التخصيب.
يبقى الإعلان عن قرب توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران حدثًا بارزًا في المشهد السياسي الدولي، فيما يواصل نتنياهو التأكيد على أن إسرائيل ليست طرفًا في الاتفاق، وأنها تعتمد على التزام الولايات المتحدة بتفكيك التخصيب كضمانة أساسية.
وجاء في بيان مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية: "إسرائيل ليست طرفًا في مذكرة التفاهم، لكننا نرحب بالتزام الرئيس ترامب الواضح بتفكيك تخصيب اليورانيوم وإخراج المواد المخصبة من إيران، وهو ما يشكل أساسًا لأي اتفاق يمكن أن يحقق الأمن والاستقرار".
وبهذا التصريح، تُبرز إسرائيل موقفها الحازم تجاه الملف النووي الإيراني، وسط ترقب عالمي لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات في مسار الاتفاق المرتقب.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس