قوات إسرائيلية تقتحم قرية برطعة الشرقية وتهدم بيوتاً ومصالح تجارية

تصوير الجيش الاسرائيلي

تصوير الجيش الاسرائيلي

شهدت قرية برطعة، صباح اليوم الأحد، اقتحاماً واسعاً من قبل قوات إسرائيلية ترافقها عدد من الجرافات، حيث باشرت بتنفيذ عمليات هدم طالت منازل ومصالح تجارية داخل القرية، وسط حالة من التوتر والقلق بين الأهالي.

تفاصيل الاقتحام


وفق شهود عيان، دخلت القوات إلى القرية بشكل مكثف، ترافقها آليات عسكرية وجرافات، وشرعت بتنفيذ عمليات هدم استهدفت عدة منازل ومصالح تجارية، وأكدوا الأهالي أن الاقتحام بدأ في ساعات الصباح الباكر، وأن القوات فرضت طوقاً مشدداً على المنطقة، مانعة السكان من الاقتراب من مواقع الهدم.




هدم المنازل والمصالح التجارية


الجرافات باشرت بهدم عدد من البيوت، إلى جانب مصالح تجارية يستخدمها الأهالي كمصدر رزق أساسي، وهذا الإجراء أثار غضباً واسعاً بين السكان الذين اعتبروا أن ما جرى يفاقم معاناتهم ويهدد استقرار حياتهم اليومية، خاصة أن بعض هذه المصالح تمثل مصدر دخل لعائلات بأكملها.


حالة من التوتر بين الأهالي


مع استمرار عمليات الهدم، سادت حالة من التوتر والاحتقان في القرية، حيث تجمع الأهالي في محيط المواقع المستهدفة، معبرين عن رفضهم لما وصفوه بالسياسات التي تضيق عليهم سبل العيش.


وأشاروا عدد من السكان إلى أن هذه الإجراءات تأتي في وقت يعاني فيه المجتمع المحلي من ظروف اقتصادية صعبة، ما يجعل فقدان المنازل والمصالح التجارية ضربة قاسية لهم.


الشرطة تواصل فرض الطوق الأمني


القوات الإسرائيلية واصلت فرض الطوق الأمني على القرية طوال فترة الاقتحام، مانعة وسائل الإعلام من الوصول إلى بعض المواقع، فيما استمرت الجرافات في عملها حتى ساعات متأخرة من النهار.


وأكدت مصادر محلية أن عمليات الهدم شملت منشآت حيوية، وأن الأهالي لم يتلقوا إشعارات مسبقة بشأن هذه الإجراءات.


طالع أيضًا: حوارة: إصابة 23 فلسطينيا وسرقة عشرات الأغنام في اعتداء لمستوطنين


ردود فعل محلية


عدد من الشخصيات المحلية في برطعة عبّروا عن استنكارهم لما جرى، مؤكدين أن هذه العمليات تزيد من معاناة السكان وتؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، كما شددوا على أن القرية بحاجة إلى مشاريع تنموية وخدمات أساسية، لا إلى إجراءات تهدم ما بناه الأهالي على مدار سنوات طويلة.

يبقى مشهد الاقتحام والهدم في قرية برطعة شاهداً على تصاعد التوتر في المنطقة، وسط دعوات من الأهالي لوقف هذه الإجراءات التي تهدد استقرار حياتهم اليومية.

وفي بيان مقتضب، قال أحد وجهاء القرية: "ما جرى اليوم في برطعة يمثل ضربة قاسية لأهلها، فهدم البيوت والمصالح التجارية يفاقم معاناة الناس ويزيد من شعورهم بالظلم، ونطالب بوقف هذه السياسات فوراً."


بهذا، تظل برطعة أمام تحديات كبيرة، بين فقدان المساكن والمصالح التجارية، وبين سعي الأهالي للحفاظ على استقرارهم في ظل ظروف صعبة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!