هاجم مستوطنون، اليوم الأحد، قرية عطارة شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية، حيث أضرموا النار في مركبتين تعودان لمواطنين من القرية، كما خطّوا شعارات عنصرية معادية للفلسطينيين على جدران أحد المنازل، ما أثار حالة من الغضب والاستنكار بين الأهالي.
تفاصيل الاعتداء
أفادت مصادر محلية أن المستوطنين استهدفوا منزل المواطن عبد العزيز سراحنة، حيث أضرموا النار في مركبتين كانتا متوقفتين قرب المنزل، قبل أن ينسحبوا من المكان، وأضافت المصادر أن يقظة الأهالي وتدخلهم السريع حالا دون احتراق المركبتين بشكل كامل، إذ تمكنوا من إخماد النيران بعد أن لحقت أضرار جزئية بهما، دون تسجيل إصابات بشرية.
طالع أيضًا: تطورات الضفة الغربية| اعتقالات ومصادرة أسلحة عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي من الخليل
رد فعل الأهالي
أهالي القرية عبّروا عن قلقهم من تكرار هذه الاعتداءات، خاصة أنها تستهدف ممتلكات المواطنين بشكل مباشر وتزرع الخوف في نفوسهم، وأكدوا أن مثل هذه الأفعال تهدف إلى ترهيب السكان ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم، مشددين على ضرورة توفير حماية حقيقية لهم.
توثيق الاعتداءات المتصاعدة
وفي سياق متصل، وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ المستوطنين 766 اعتداءً خلال الشهر الماضي، تركزت غالبيتها في محافظات رام الله والبيرة بواقع 195 اعتداءً، تلتها نابلس بـ179 اعتداءً، ثم الخليل بـ126 اعتداءً، وتشير هذه الأرقام إلى تصاعد ملحوظ في وتيرة الاعتداءات بحق المواطنين وممتلكاتهم، ما يعكس خطورة الوضع الراهن في الضفة الغربية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد أعمال العنف التي ينفذها المستوطنون في مختلف مناطق الضفة الغربية، حيث تتنوع بين إحراق مركبات، اقتلاع أشجار، الاعتداء على منازل، وخط شعارات عنصرية. هذه الممارسات تزيد من حالة التوتر وتفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في القرى الفلسطينية.
وفي ختام البيان، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: "إن الاعتداءات المتكررة بحق المواطنين وممتلكاتهم تمثل سياسة ممنهجة تهدف إلى تهجير السكان، ونطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للفلسطينيين."
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام