أصيب المواطن عيسى علي اعطيات، اليوم السبت، بحالة إغماء بعد أن رشّ مستوطن غاز الفلفل على وجهه في منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، ونُقل اعطيات إلى مركز طبي قريب لتلقي العلاج، فيما أوضحت مصادر محلية أن الاعتداء جاء عقب إطلاق المستوطنين مواشيهم في محيط مساكن الفلسطينيين بالمنطقة، في خطوة اعتبرها الأهالي استفزازية ومتكررة.
اعتقالات في إذنا والمغير
وفي بلدة إذنا غرب الخليل، اعتقلت القوات الإسرائيلية الشاب مجاهد محمد أبو جحيشة بعد اقتحام منزله وتفتيشه، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أما في قرية المغير شمال شرق رام الله، فقد اعتُقلت امرأة فلسطينية ومتضامن أجنبي لم تُذكر جنسيته، من منطقة الخلايل جنوبي القرية، وأُجبر عدد من الأشخاص على مغادرة المكان، وتشهد هذه المنطقة اعتداءات متكررة تهدف، بحسب الأهالي، إلى الضغط على السكان للرحيل عنها.
اعتقال في طولكرم
وفي مدينة طولكرم شمالي الضفة، نفذت قوة خاصة عملية اقتحام في ضاحية الشويكة، أسفرت عن اعتقال شاب لم تُعرف هويته بعد. وأكدت مصادر محلية أن مثل هذه العمليات تتكرر بشكل شبه يومي في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
طالع أيضًا: تطورات الضفة الغربية| عشرات الاعتقالات من بينهم مصاب وسط حملة اقتحامات
تشييع الطفل محمد نعسان
شهدت قرية المغير ظهر السبت موكبًا جنائزيًا مهيبًا لتشييع جثمان الطفل محمد سعد سامي نعسان (14 عامًا)، الذي فارق الحياة متأثرًا بإصابته برصاص القوات الإسرائيلية خلال مواجهات اندلعت يوم الجمعة في القرية.
انطلق موكب التشييع من منزل عائلة الضحية، حيث حمل المشيعون الجثمان الملفوف بالعلم الفلسطيني على الأكتاف، وجابوا شوارع البلدة وسط هتافات غاضبة ومنددة بما وصفوه بالجرائم المستمرة، وأُديت صلاة الجنازة في ساحة وسط القرية، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة البلدة وسط أجواء من الحزن والحداد.
استمرار التوتر في الضفة
تشهد مناطق مختلفة من الضفة الغربية تصاعدًا في الاعتداءات والاقتحامات، ما يثير مخاوف الأهالي من اتساع رقعة المواجهات، ويؤكد سكان القرى والبلدات أن هذه الممارسات تهدف إلى التضييق عليهم ودفعهم لمغادرة أراضيهم.
وبهذا، يبقى المشهد في الضفة الغربية مرشحًا لمزيد من التوتر، وسط دعوات محلية ودولية لحماية المدنيين ووقف الاعتداءات المتكررة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام