لبنان بين ركام الغارات ومساعي التهدئة.. انتشال ضحايا وتحركات دبلوماسية لإنهاء التصعيد

shutterstock

shutterstock

تواصلت تداعيات التصعيد العسكري في لبنان، اليوم الإثنين، مع إعلان الدفاع المدني اللبناني انتشال جثامين 13 ضحية من تحت أنقاض المباني التي تعرضت لغارات إسرائيلية، في وقت تتكثف فيه التحركات السياسية والدبلوماسية لاحتواء الوضع والتوصل إلى ترتيبات تهدئة جديدة.

وقال الدفاع المدني اللبناني في بيان له صباح اليوم، إن فرق البحث والإنقاذ تمكنت من انتشال جثامين الضحايا، إلى جانب تنفيذ عمليات لتأمين السلامة العامة وإزالة المخاطر الناتجة عن القصف، مؤكداً استمرار الجهود الميدانية للتعامل مع آثار الغارات.


فتح الطرقات الرئيسية والفرعية في النبطية


وأضاف البيان أن عناصر الدفاع المدني نفذت أعمال فتح للطرقات الرئيسية والفرعية في منطقة النبطية، إضافة إلى بلدتي دبين وبلاط في منطقة مرجعيون، بهدف إزالة الركام الناتج عن القصف وتسهيل حركة المواطنين والفرق المختصة.


وفي الجانب الدبلوماسي، أعلنت إيران أن المحادثات التي جرت مع الولايات المتحدة في سويسرا شهدت تحقيق تقدم كبير، حيث أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الوساطة القطرية والباكستانية أسهمت في إحراز تقدم نحو إنهاء الحرب في لبنان.


وجاء ذلك بالتزامن مع بيان مشترك صادر عن قطر وباكستان، أكد اتفاق الأطراف على إنشاء خلية لخفض التصعيد تضم الأطراف المعنية والجمهورية اللبنانية، تحت إشراف الوسطاء، بهدف ضمان الالتزام بوقف العمليات العسكرية ومنع تجدد المواجهات.


إلغاء القيود التي كانت مفروضة على البلدات الحدودية


وفي إسرائيل، أعلنت الجبهة الداخلية إلغاء القيود التي كانت مفروضة على البلدات الحدودية في شمال البلاد، والسماح بعودة الأنشطة إلى طبيعتها، بعد إعلان وقف إطلاق النار في لبنان.


ورغم إعلان التهدئة، لا تزال الأوضاع الميدانية تشهد توتراً، حيث تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها داخل المناطق التي تسميها "الخط الأصفر"، وسط خلافات بشأن الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها جنوب لبنان.


طالع أيضا: عراقجي: الوساطة القطرية الباكستانية حققت تقدماً ملحوظاً لإنهاء الحرب في لبنان


ساعر: قواتنا لن تنسحب من المنطقة الأمنية جنوب لبنان


وقال وزير الخارجية الإسرائيلي إن بلاده لن تنسحب من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، مؤكداً أن إسرائيل ستلتزم بوقف إطلاق النار طالما لا يخرقه حزب الله، وأن الهدف هو منع تعرض السكان الإسرائيليين لهجمات.


ومن المقرر أن تستأنف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في العاصمة الأميركية واشنطن خلال الفترة بين 23 و25 يونيو/حزيران الجاري، وسط مساعٍ دولية لتحويل التهدئة الحالية إلى اتفاق أكثر استقراراً يحد من احتمالات عودة التصعيد.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!