هوديا لمبرت: لا توجد جهة مركزية تقود سياسة وطنية لمواجهة شيخوخة السكان
shutterstock_Cryptographer
حذرت الدكتورة هوديا لمبرت من شعبة مراقبة قطاعي المجتمع والرفاه في مكتب مراقب الدولة من غياب جهة مركزية تقود سياسة وطنية شاملة للتعامل مع تزايد أعداد كبار السن، مؤكدة أن المراجعة التي أجراها المكتب كشفت ثغرات وتحديات في منظومة الخدمات المخصصة لهذه الفئة.
وقالت لمبرت، إن إسرائيل تفتقر إلى جهة مركزية تقود وتنسق سياسة وطنية متكاملة في مجال شيخوخة السكان، رغم الارتفاع المستمر في أعداد كبار السن وما يفرضه ذلك من تحديات اجتماعية وصحية متزايدة.
وأوضحت في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن المراجعة التي أجراها مكتب مراقب الدولة أظهرت وجود فجوات ملحوظة في الخدمات والبنى التحتية المخصصة لرعاية المسنين، الأمر الذي يستدعي وضع رؤية استراتيجية طويلة المدى للتعامل مع التحولات الديموغرافية المتوقعة في السنوات المقبلة.
وأضافت أن نتائج المراجعة كشفت نقصًا في عدد الأطباء المتخصصين في طب الشيخوخة، وهو ما يؤثر على قدرة المنظومة الصحية على توفير الرعاية الملائمة لكبار السن ومواكبة احتياجاتهم الطبية المتزايدة.
كما أشارت إلى وجود نقص في أسرّة الاستشفاء المخصصة لهذه الفئة، إلى جانب قصور في برامج العلاج الوقائي، مؤكدة أن الاستثمار في الوقاية والكشف المبكر يمكن أن يساهم في تحسين جودة حياة كبار السن وتقليل الأعباء على الجهاز الصحي.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس