أهالي وادي عارة يواصلون الاعتصام دعماً لعائلة أبو شهاب

تصوير مراسل الشمس ينال جبارين

تصوير مراسل الشمس ينال جبارين

يواصل أهالي بلدتي مصمص وأم الفحم إلى جانب سكان منطقة وادي عارة، اعتصامهم وتواجدهم الميداني أمام منزل عائلة أبو شهاب، في محاولةٍ لمنع تنفيذ قرار الهدم الذي قد يتم في أي لحظة، وسط أجواء من التوتر والقلق على مصير العائلة.

تفاصيل الاعتصام


منذ ساعات الصباح، توافد العشرات من الأهالي والناشطين إلى محيط المنزل، حاملين شعارات ترفض سياسة الهدم وتؤكد على حق العائلة في السكن الكريم. وقد نصب المشاركون خيامًا صغيرة وأقاموا وقفات احتجاجية متواصلة، تعبيرًا عن تضامنهم مع العائلة التي تواجه خطر فقدان منزلها.


أجواء ميدانية مشحونة


شهدت المنطقة حالة من الاستنفار الشعبي، حيث أكد الأهالي أنهم لن يغادروا المكان حتى يتم التراجع عن قرار الهدم. وأفاد شهود عيان أن التواجد الميداني يتزايد مع مرور الوقت، فيما تتعالى الهتافات المطالبة بوقف سياسة الهدم التي تستهدف منازل المواطنين العرب في وادي عارة ومناطق أخرى.


خلفية القضية


تعود قضية منزل عائلة أبو شهاب إلى خلافات تتعلق بتراخيص البناء، حيث تؤكد العائلة أن المنزل قائم منذ سنوات طويلة، وأنها تقدمت بطلبات رسمية لتسوية وضعه القانوني، إلا أن السلطات رفضت ذلك وأصدرت قرارًا بالهدم. ويعتبر الأهالي أن هذه القرارات جزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى التضييق على المواطنين العرب وحرمانهم من حقهم في السكن.


موقف الأهالي والناشطين


أعرب المشاركون في الاعتصام عن رفضهم القاطع لسياسة الهدم، مؤكدين أن هذه الإجراءات لا تستهدف المنازل فقط، بل تسعى إلى ضرب استقرار المجتمع العربي بأسره. وقال أحد الناشطين: "وجودنا هنا رسالة واضحة بأننا لن نسمح بتهجير العائلات من بيوتها، وسنواصل نضالنا حتى إسقاط هذه القرارات الجائرة."


دعوات للتدخل العاجل


طالب الأهالي المؤسسات الحقوقية والهيئات الدولية بالتدخل العاجل لوقف تنفيذ قرار الهدم، معتبرين أن استمرار هذه السياسة يفاقم من حالة الاحتقان ويهدد السلم الأهلي. كما شددوا على ضرورة إيجاد حلول عادلة لقضايا البناء، بعيدًا عن الإجراءات العقابية التي تستهدف المواطنين العرب بشكل خاص.

وفي ختام الاعتصام، أصدرت لجنة محلية في وادي عارة بيانًا جاء فيه: "إننا نقف اليوم صفًا واحدًا مع عائلة أبو شهاب، ونؤكد أن سياسة الهدم لن تمر، وأن حقنا في السكن الكريم حق أساسي لا يمكن التنازل عنه، ندعو إلى تعزيز التضامن الشعبي والضغط القانوني والسياسي لوقف هذه الممارسات."

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!