مقتل فتى وإصابة آخر في جريمة إطلاق نار بيافا
قُتل أحمد الجعبري، ويبلغ من العمر 15 عامًا أثر إصابته بجروح بالغة الخطورة، فيما أُصيب آخر يبلغ من العمر 17 عامًا بجروح متوسطة، وذلك إثر جريمة إطلاق نار وقعت، مساء اليوم الخميس، في مدينة يافا، حيث وصل الفتى الأصغر إلى المستشفى فاقدًا للوعي ودون نبض أو تنفس، حيث تلقى عمليات إنعاش عاجلة قبل نقله إلى وحدة العناية المركزة ومن ثم أعلنوا مقتله، بينما يخضع المصاب الآخر للعلاج اللازم وسط متابعة طبية دقيقة.
تدخل الطواقم الطبية
الطواقم الطبية هرعت إلى مكان الحادث فور تلقي البلاغ، وقدمت الإسعافات الأولية للمصابين وسط حالة من التوتر والقلق التي خيمت على المكان.
دور الشرطة والتحقيقات
ومن جانبها، باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة، حيث وصلت قواتها إلى موقع الحادث وشرعت بجمع الأدلة والاستماع إلى إفادات الشهود، وأوضحت الشرطة أنها تعمل على تحديد هوية المشتبه بهم والوقوف على خلفية الحادث، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولية.
أجواء من القلق في يافا
الحادثة أثارت حالة من القلق والاستياء بين سكان يافا، الذين عبروا عن مخاوفهم من تزايد أعمال العنف في المدينة، وشدد عدد من الأهالي على ضرورة تكثيف الجهود الأمنية لحماية الشباب ومنع تكرار مثل هذه الجرائم التي تهدد السلم المجتمعي.
تصريحات أولية
أحد المصادر الطبية في المستشفى قال: "وصل إلينا فتى في حالة حرجة للغاية، بلا نبض أو تنفس، وقد بذل الطاقم جهودًا كبيرة في عمليات الإنعاش قبل إدخاله إلى غرفة العناية المركزة. وضعه الصحي لا يزال خطيرًا للغاية."
فيما أضاف مصدر أمني: "نحن نحقق في جميع الاتجاهات، ولن نتهاون في ملاحقة المتورطين بهذه الجريمة."
وحادثة إطلاق النار في يافا تفتح من جديد ملف العنف المسلح الذي يهدد حياة الشباب ويثير مخاوف المجتمع المحلي. وبينما يرقد الفتى المصاب بجروح حرجة في المستشفى، يترقب الأهالي نتائج التحقيقات على أمل أن تكشف الشرطة ملابسات الجريمة وتضع حدًا لتكرار مثل هذه الأحداث المؤلمة.
بيان الشرطة: "نؤكد التزامنا الكامل بالتحقيق في هذه الجريمة الخطيرة، وسنعمل على تقديم الجناة للعدالة، وأمن المواطنين وسلامتهم أولوية قصوى بالنسبة لنا."
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس