إيران ترد على الضربات الأميركية باستهداف قواعد في البحرين والكويت
شنت الولايات المتحدة، اليوم الأحد، هجمات على مواقع داخل إيران، لترد الأخيرة باستهداف قواعد عسكرية أميركية في البحرين والكويت، في مشهد يعكس هشاشة الهدنة المعلنة قبل أيام قليلة.
شنت الولايات المتحدة، اليوم الأحد، هجمات على مواقع داخل إيران، لترد الأخيرة باستهداف قواعد عسكرية أميركية في البحرين والكويت، في مشهد يعكس هشاشة الهدنة المعلنة قبل أيام قليلة.
أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف ثمانية مواقع عسكرية أميركية، من بينها قاعدة علي السالم في الكويت ومقر الأسطول الخامس في البحرين، مؤكداً أن العملية جاءت رداً على قصف أميركي طال خمسة مواقع ساحلية جنوب إيران.
ومن جانبها، أوضحت القيادة المركزية الأميركية أنها نفذت ضربات إضافية ضد عشرة أهداف داخل إيران، مبررة ذلك برفض طهران الالتزام بوقف إطلاق النار واستهدافها ناقلة النفط "كيكو" بطائرة مسيّرة.
تزامن الهجوم الإيراني مع إطلاق صافرات الإنذار في البحرين، حيث أعلنت قوة الدفاع اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة، ورفعت جاهزيتها الدفاعية إلى أعلى مستوى.
أما الكويت، فأكدت وزارة خارجيتها أن الهجمات الإيرانية تمثل انتهاكاً صريحاً لسيادتها وتهديداً مباشراً لأمنها، مشددة على حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها.
أشار الجيش الإيراني إلى أن السيطرة على مضيق هرمز تمثل ورقة استراتيجية لتعزيز النفوذ وتقليص الوجود الأميركي في المنطقة، وفي المقابل، حذرت شركة شحن يابانية من أن وجود الألغام في المضيق قد يعطل حركة الملاحة لأشهر، مؤكدة أن عمليات النقل البحري ستظل أقل من نصف مستوياتها السابقة حتى في حال التوصل إلى اتفاق سلام.
أفادت صحيفة الغارديان أن مسؤولين غربيين يتوقعون أن تعزز إيران دعمها لجماعات مسلحة حليفة مثل حزب الله وحماس والحوثيين، معتبرين أن ذلك جزء من حسابات طهران الاستراتيجية.
وفي السياق ذاته، بحث وزيرا خارجية باكستان والبحرين هاتفياً تطورات الأوضاع، فيما وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بغداد في زيارة رسمية لم يُكشف عن تفاصيلها بعد.
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً، محذراً من أن استمرار التصعيد قد يدفع واشنطن إلى التخلي عن ضبط النفس، كما أوضحت القيادة المركزية الأميركية أن القوات في حالة تأهب، وأن حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز مستمرة رغم التوترات.
اقرأ/ي أيضًاإيران تعلن استئناف التجارة ورحلات الطيران مع الإماراتأعلنت وزارة الداخلية البحرينية عن أضرار مادية محدودة في أحد المباني بمحافظة المحرق نتيجة الهجمات، دون تسجيل إصابات بشرية، وفي إيران، أكد مطار الإمام الخميني أن حركة الرحلات الجوية تسير بشكل طبيعي وفق الجداول المحددة، دون أي اضطرابات.
وتتواصل التطورات الميدانية والدبلوماسية في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، ما يضع المنطقة أمام احتمالات مفتوحة بين التصعيد العسكري أو العودة إلى مسار التفاهمات.
وفي بيان مقتضب، شددت وزارة الخارجية الكويتية على أن "استمرار هذه الاعتداءات يقوض مساعي خفض التصعيد ويخالف الإرادة الدولية"، مؤكدة أن الكويت تحتفظ بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها.
بهذا المشهد المعقد، يبدو أن أي خطوة غير محسوبة قد تدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر خطورة، فيما يترقب العالم ما إذا كانت الجهود الدبلوماسية ستنجح في إعادة ضبط إيقاع الأحداث.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
اسرائيلي آيزنكوت يهاجم نتنياهو: خاف من توجيه ضربة استباقية لغزة
انتخابات الكنيست 2026 سيغالوفيتش يرد على بيان معسكر التغيير
فلسطيني الحية يكشف تفاصيل لقاءاته مع الأميركيين ويدعو عباس للقاء
رياضة تحديد موقفه من الكلاسيكو.. ريال مدريد يعلن تفاصيل إصابة مبابي
رياضة الاتحاد الجزائري يستبعد ريان آيت نوري من معسكر محاربي الصحراء لأسباب انضباطية
محليات قائد شرطة القدس يقر بإدخال كتب صلاة يهودية إلى المسجد الأقصى
إعدادات إمكانية الوصول