تقارير: آيزنكوت يقترب من نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة
shutterstock
أظهر استطلاع للرأي العام في إسرائيل أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتقدم على منافسه غادي آيزنكوت في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، غير أن كتلة نتنياهو البرلمانية تبقى عالقة عند 52 مقعدًا فقط، ما يعكس استمرار حالة الجمود السياسي وعدم قدرة أي طرف على حسم المشهد بشكل واضح.
تفاصيل نتائج الاستطلاع
بحسب نتائج الاستطلاع، فإن حزب الليكود بزعامة نتنياهو حصل على 24 مقعدًا، فيما نال حزب غادي آيزنكوت 22 مقعدًا، ليواصل تعزيز مكانته كأحد أبرز وجوه المعارضة. أما حزب "بياحد" الذي يجمع بين نفتالي بينيت ويائير لبيد فقد تراجع إلى 17 مقعدًا، في حين حصل حزب "الديمقراطيون" بقيادة يائير غولان على 10 مقاعد. الأحزاب الدينية مثل شاس و"يهدوت هتوراه" حافظت على قوتها التقليدية بـ 8 و7 مقاعد على التوالي، بينما توزعت بقية المقاعد على أحزاب أصغر.
صورة المعسكرات السياسية
- كتلة نتنياهو (الائتلاف الحالي): 52 مقعدًا.
- المعارضة الصهيونية: 58 مقعدًا.
- القائمتان العربيتان: 10 مقاعد.
هذا التوزيع يوضح أن نتنياهو، رغم تقدمه الشخصي على آيزنكوت في سؤال رئاسة الحكومة، لا يملك أغلبية برلمانية تمكنه من تشكيل حكومة مستقرة، فيما تظل المعارضة مع القائمتين العربيتين قادرة على تعطيل أي محاولة لتشكيل حكومة جديدة.
الملاءمة لرئاسة الحكومة
في مواجهة مباشرة بين نتنياهو وآيزنكوت، حصل نتنياهو على 37% مقابل 36% لآيزنكوت، ما يعكس تقاربًا شديدًا بين الطرفين. أمام بينيت، يتفوق نتنياهو بنسبة 40% مقابل 32%. وأمام ليبرمان، يتفوق نتنياهو بنسبة 40% مقابل 23%. هذه الأرقام تؤكد أن نتنياهو ما زال يُنظر إليه كالأكثر ملاءمة لرئاسة الحكومة، لكنه يواجه منافسة قوية من آيزنكوت الذي يرسخ مكانته كزعيم للمعارضة.
دلالات سياسية
- استمرار كتلة نتنياهو عند 52 مقعدًا يعني أن أي انتخابات جديدة لن تحسم المشهد بسهولة.
- المعارضة، مع دعم القائمتين العربيتين، تمتلك قوة عددية أكبر (68 مقعدًا)، ما يعزز فرصها في تعطيل أي محاولات لتشكيل حكومة بقيادة نتنياهو.
- التراجع المستمر لتحالف بينيت – لبيد يضعف خيارات المعارضة التقليدية، لكنه يفتح المجال أمام صعود آيزنكوت كوجه جديد قادر على منافسة نتنياهو.
ردود فعل متوقعة
من المرجح أن تثير نتائج الاستطلاع نقاشات واسعة داخل الأوساط السياسية، حيث يرى مراقبون أن استمرار حالة الجمود قد يقود إلى انتخابات إضافية، فيما يعتبر آخرون أن تقارب الأرقام بين نتنياهو وآيزنكوت يعكس تحولًا تدريجيًا في المزاج العام.
الاستطلاع الأخير يعكس حالة الجمود السياسي في إسرائيل، حيث يتقدم نتنياهو شخصيًا على منافسيه، لكن كتلته البرلمانية تبقى عاجزة عن تحقيق أغلبية، وفي بيان مقتضب، أكدت القناة التي أجرت الاستطلاع: "الصورة العامة للمعسكرات لا تزال من دون تغيير، نتنياهو يتصدر حزبيًا وشخصيًا، لكن كتلة الائتلاف تبقى عند 52 مقعدًا فقط، مقابل أغلبية للمعارضة."
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس