وليد الهواشلة: الحريديم انهزموا أمام بن غفير وصوتوا مع قانون الأذان

shutterstock -  مكبرات صوت على المساجد

shutterstock - مكبرات صوت على المساجد

اعتبر عضو القائمة العربية الموحدة وليد الهواشلة أن تمرير مشروع قانون الأذان بالقراءة التمهيدية جاء نتيجة صراعات داخل الائتلاف الحكومي، مشيرا إلى أن الأحزاب الحريدية رضخت لضغوط وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، رغم التفاهمات السابقة حول هذا الملف.

"الحريديم انهزموا أمام بن غفير"

وقال الهواشلة، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، إن الأحزاب الحريدية دعمت مشروع قانون الأذان بعد ضغوط مارسها بن غفير، معتبرا أن "شاس" خرجت خاسرة أمام التيار اليميني المتطرف.


وأضاف أن النواب العرب صوتوا جميعا ضد مشروع القانون، إلى جانب تصويتهم ضد مشاريع أخرى طُرحت خلال الجلسة.



الأغلبية تحسم التصويت


وأوضح الهواشلة أن الائتلاف الحكومي يمتلك أغلبية مريحة داخل الكنيست، ما يتيح له تمرير أي مشروع قانون يريده في حال حافظ على تماسكه.


وأشار إلى أن فارق الأصوات داخل الائتلاف يمنحه القدرة على فرض أجندته التشريعية، بينما يبقى تأثير المعارضة محدودا في مثل هذه القضايا.



ما احتمالات إقرار القانون قبل الانتخابات؟


ورجح الهواشلة ألا يتمكن مشروع قانون الأذان من استكمال مساره التشريعي خلال ما تبقى من الدورة الحالية، موضحا أن الوقت المتبقي حتى انتهاء الدورة البرلمانية لا يكفي لإتمام القراءات الثلاث.


وأضاف أن المسار التشريعي لا يزال طويلا، وأن احتمالات إقرار القانون بشكل نهائي قبل الانتخابات تبقى ضعيفة، رغم عدم استبعاد أي سيناريو في ظل طبيعة الحكومة الحالية.



صراع داخل الائتلاف


ورأى الهواشلة أن ما جرى يعكس احتدام المنافسة بين بن غفير والأحزاب الحريدية على قواعدهم الانتخابية، ولا سيما بين الناخبين الشرقيين.


وأضاف أن هذه المنافسة تجعل أي تفاهمات سابقة مع الأحزاب العربية أقل تأثيرا، لأن أولويات شركاء الائتلاف باتت مرتبطة بحساباتهم السياسية الداخلية.


الموحدة تنفي دعم الائتلاف


ونفى الهواشلة ما يتردد بشأن دعم القائمة العربية الموحدة لمشاريع قوانين حكومية مقابل تفاهمات سياسية، مؤكدا أن موقف القائمة في الجلسة الأخيرة كان بالتصويت مع المعارضة وضد مشروع قانون الأذان.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!