إيلي بيطان للشمس: الحريديم أنهوا قافلتهم الاحتجاجية دون الوصول إلى سجن 10
من المظاهرات الرافضة لتجنيد الحريديم - SHUTTERSTOCK
قال الصحافي المختص في شؤون المتدينين اليهود إيلي بيطان إن القافلة الاحتجاجية التي نظمتها الأوساط الحريدية انطلقت من عشرات المواقع في أنحاء البلاد، لكنها انتهت من دون تنفيذ التظاهرة المركزية التي كان من المقرر تنظيمها أمام سجن 10، حيث عاد المشاركون إلى نقاط انطلاقهم بعد ساعات من التحرك.
أوضح الصحافي المختص في شؤون المتدينين اليهود إيلي بيطان أن آلاف المحتجين الحريديم شاركوا في قوافل احتجاجية انطلقت من عشرات النقاط في أنحاء البلاد، احتجاجًا على قضايا تتعلق بتجنيد أبناء المجتمع الحريدي، إلا أن المنظمين قرروا في نهاية المطاف عدم التوجه إلى سجن 10 كما كان مخططًا في البداية.
وقال، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، إن المشاركين أمضوا أكثر من أربع ساعات على الطرق قبل أن يعودوا إلى أماكن انطلاقهم، في وقت انضم فيه عدد من أعضاء الكنيست الحريديم إلى الاحتجاجات وقادوا بعض القوافل بأنفسهم.
وأشار إلى أن وزير الإسكان يتسحاق غولدكنوف قاد إحدى القوافل المنطلقة من القدس، وقال خلال الاحتجاجات إن من غير المنطقي، بحسب تعبيره، أن يتمكن طلاب المعاهد الدينية من دراسة التوراة في دول أخرى بينما يواجهون صعوبات في دولة إسرائيل.
وأضاف بيطان أن التحركات تخللتها أحداث ميدانية متفرقة، بينها مواجهات عنيفة في مدينة عراد، فيما تعرضت سيارة تقل متظاهرين في أسدود لأضرار بعد تحطم إحدى نوافذها.
كما لفت إلى وقوع حادث سير على الطريق رقم 1 بين إحدى سيارات القافلة ومركبة أخرى، ما أدى إلى إصابة امرأة حامل بجروح متوسطة، بينما شهدت بعض الطرق الرئيسية ازدحامات محدودة رغم أن حركة السير كانت أخف من المتوقع في العديد من المناطق.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس