وزير الخارجية الإسرائيلي: بقاء سلاح حماس سيجعل الحكومة المدنية تحت إملاءاتها
shutterstock - وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر
قال وزير الخارجية الإسرائيلي إن حركة حماس تسعى إلى أن تتولى لجنة تكنوقراط إدارة الخدمات البلدية في غزة، بينما تبقى هي القوة العسكرية المسيطرة، محذرًا من أن استمرار وجود سلاح الحركة سيجعل أي حكومة مدنية تعمل وفق إملاءاتها، بما يتيح لها مواصلة الحرب ضد إسرائيل.
تفاصيل التصريحات
في مقابلة صحفية، أوضح الوزير أن حماس تحاول تقديم نفسها كجهة تسمح بوجود إدارة مدنية عبر لجنة تكنوقراط، لكنها في الوقت نفسه تحتفظ بقدرتها العسكرية. وأضاف أن هذا السيناريو سيجعل أي حكومة مدنية مجرد واجهة، بينما تظل القرارات الأمنية والعسكرية بيد الحركة.
البعد السياسي
يرى الوزير أن هذا الطرح يهدف إلى كسب الشرعية الدولية، عبر إظهار أن هناك إدارة مدنية مستقلة، في حين أن الواقع يشير إلى أن حماس ستواصل فرض سيطرتها العسكرية. وأكد أن هذا الوضع سيؤدي إلى استمرار التوترات، ويمنع أي تقدم حقيقي نحو الاستقرار.
الموقف الإسرائيلي
شدد وزير الخارجية على أن إسرائيل لن تقبل بأي صيغة تُبقي السلاح بيد حماس، معتبرًا أن ذلك يتناقض مع أي مسار سياسي أو أمني يهدف إلى إنهاء النزاع. وأكد أن الموقف الرسمي يتمثل في ضرورة نزع السلاح لضمان أن تكون الحكومة المدنية قادرة على العمل بحرية بعيدًا عن الضغوط العسكرية.
السياق الإقليمي
تأتي هذه التصريحات في ظل نقاشات إقليمية ودولية حول مستقبل غزة، حيث تُطرح أفكار متعددة بشأن إدارة القطاع بعد الحرب. ويرى مراقبون أن الموقف الإسرائيلي يعكس خشية من أن أي صيغة لا تتضمن نزع السلاح ستُبقي الوضع على حاله، مع استمرار النفوذ العسكري لحماس.
ردود فعل وتحليلات
محللون سياسيون أشاروا إلى أن تصريحات الوزير تكشف عن رؤية إسرائيلية تربط بين الاستقرار ونزع السلاح، معتبرين أن أي حكومة مدنية في ظل وجود قوة عسكرية موازية ستواجه صعوبات في ممارسة سلطتها. وأضافوا أن هذا الطرح يضع المجتمع الدولي أمام تحديات كبيرة في كيفية التعامل مع مستقبل غزة.
الموقف الدولي
من جانب آخر، يرى بعض الدبلوماسيين أن المجتمع الدولي سيواجه معضلة في حال تم تشكيل حكومة مدنية تحت ظل قوة مسلحة، إذ أن ذلك سيُضعف من فرص نجاح أي مبادرة سياسية.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس