الخليج في قلب التصعيد.. إنذارات واعتراضات جوية عقب التصعيد الأميركي الإيراني
هجمات سابقة على الكويت-شهود عيان
شهدت منطقة الخليج فجر اليوم الخميس، تطورات أمنية متسارعة، بعدما أعلنت كل من الكويت والبحرين وقطر رفع درجات التأهب واتخاذ إجراءات احترازية واسعة، على خلفية هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة تزامنت مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تبادل فيه الجانبان الضربات والتهديدات، ما زاد من المخاوف بشأن اتساع رقعة التصعيد في المنطقة.
وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة وصفتها بـ"المعادية"، مؤكدة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في عدد من المناطق كانت ناجمة عن عمليات اعتراض للأهداف الجوية.
صافرات إنذار في الكويت وتحذيرات في البحرين
كما أفادت وكالة الأنباء الكويتية بإطلاق صافرات الإنذار في عدة مناطق، ضمن الإجراءات الاحترازية المتخذة لحماية السكان.
وفي البحرين، دعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن عقب تفعيل صافرات الإنذار، بينما أفادت تقارير محلية بسماع دوي انفجارات في العاصمة المنامة.
وأكد المستشار الإعلامي لملك البحرين أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض وتدمير أهداف جوية إيرانية قبل وصولها إلى أهدافها.
قطر ترفع مستوى التهديد الأمني
أما في قطر، فأعلنت وزارة الداخلية رفع مستوى التهديد الأمني، مطالبة السكان بالبقاء داخل منازلهم والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة، في إطار التدابير الوقائية التي اتخذتها السلطات لمواجهة أي تطورات محتملة.
وجاءت هذه الإجراءات عقب إعلان وسائل إعلام إيرانية تنفيذ الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات الجوية على امتداد الساحل الجنوبي لإيران، شملت استهداف جسرين للسكك الحديدية، في أول هجوم يطال البنية التحتية الإيرانية منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في الثامن من أبريل الماضي.
طالع أيضا: تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران.. ضربات أميركية واسعة ورد إيراني يهدد أمن الخليج ومضيق هرمز
الحرس الثوري يعلن تنفيذ هجمات على قواعد عسكرية أميركية في البحرين وقطر
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت قواعد عسكرية أميركية في البحرين والكويت، مؤكدًا أنها جاءت ردًا على الضربات الأميركية الأخيرة.
وأوضح، في بيان بثه التلفزيون الإيراني الرسمي، أن الهجمات طالت ما وصفه بالبنى التحتية والمنشآت المهمة في قاعدتي عريفجان وعلي السالم بالكويت، وقاعدتي الجفير والشيخ عيسى في البحرين، باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، معتبرًا أن العملية تمثل "المرحلة الأولى من الرد العقابي".
الحرس الثوري يلوّح بتوسيع نطلق عملياته
ولوّح الحرس الثوري بتوسيع نطاق عملياته، متعهدًا بتوجيه ضربات جديدة إلى قواعد أميركية أخرى في المنطقة إذا استمرت الهجمات الأميركية.
كما نقل موقع "نور نيوز" عن مصدر عسكري إيراني أن القوات المسلحة تستعد لتنفيذ هجوم "واسع النطاق" ضد مواقع عسكرية أميركية، واصفًا الرد المرتقب بأنه سيكون "جالبًا للندم".
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس