تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران.. ضربات أميركية واسعة ورد إيراني يهدد أمن الخليج ومضيق هرمز

من حرب سابقة على إيران-تصوير السكان

من حرب سابقة على إيران-تصوير السكان

شهدت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدًا جديدًا، بعدما أعلن الجيش الأميركي تنفيذ جولة واسعة من الضربات العسكرية استهدفت عشرات المواقع الإيرانية، في وقت ردت طهران بإعلان استهداف قواعد عسكرية أميركية في الخليج، وسط تصاعد المخاوف من اتساع دائرة المواجهة وانعكاساتها على أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم)، في بيان صدر صباح اليوم الخميس، انتهاء جولة جديدة من العمليات العسكرية التي بدأت ليل الأربعاء، مؤكدة أن الضربات استهدفت تقويض القدرات الإيرانية على تهديد السفن التجارية والبحارة المدنيين في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية.


القوات الأميركية استهدفت نحو 90 هدف عسكري داخل إيران


وأوضح البيان أن القوات الأميركية استهدفت نحو 90 هدفًا عسكريًا داخل إيران، شملت منظومات للدفاع الجوي، ومواقع للمراقبة الساحلية، ومستودعات لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى قدرات بحرية وبنى تحتية لوجستية عسكرية على امتداد الساحل الإيراني.


وأشار إلى أن هذه العمليات جاءت استكمالًا لضربات نُفذت في الليلة السابقة، في إطار حملة عسكرية متواصلة.


وكانت "سنتكوم" قد أعلنت، الثلاثاء، استهداف نحو 80 موقعًا عسكريًا إيرانيًا، من بينها أكثر من 60 زورقًا تابعًا للحرس الثوري، مبررة ذلك بالرد على هجمات قالت إن إيران نفذتها ضد ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار.


قصف جسرين للسكك الحديدية داخل إيران


وفي تطور لافت، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن القوات الجوية الأميركية قصفت جسرين للسكك الحديدية داخل إيران، في أول استهداف معلن للبنية التحتية الإيرانية منذ سريان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل الماضي.


في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت قواعد عسكرية أميركية في البحرين والكويت، مؤكدًا أن العملية جاءت ردًا مباشرًا على الضربات الأميركية الأخيرة.


طالع أيضا: تصعيد أميركي إيراني يرفع مستوى التأهب في إسرائيل.. تحركات عسكرية وتحذيرات متبادلة


تصعيد إيراني وتحذير لواشنطن


سياسيًا، صعّد رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين مع واشنطن، محمد باقر قاليباف، من لهجته، محذرًا الولايات المتحدة من مواصلة الهجمات، وقال في رسالة عبر منصة "إكس": "إذا ضربتم، فستتلقون الضربة"، مؤكدًا أن فتح مضيق هرمز سيبقى وفق الترتيبات الإيرانية وليس تحت التهديد الأميركي.


وفي المقابل، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار انتهى، موجّهًا انتقادات حادة للقيادة الإيرانية، واصفا إياها بأنها "مجنونة"، و"شريرة"، و"حثالة"، في تصريحات تعكس اتساع فجوة التصعيد بين الجانبين، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية أوسع تهدد أمن الخليج واستقرار أسواق الطاقة العالمية.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!