انتخابات الكنيست ستُجرى رسميا بموعدها في 27 أكتوبر

shutterstock_ChameleonsEye

shutterstock_ChameleonsEye

أعلن الائتلاف الحكومي في إسرائيل، اليوم الأحد، أن الانتخابات المقبلة للكنيست الخامس والعشرين ستُجرى في موعدها الأصلي، يوم 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، وذلك لأول مرة منذ 38 عامًا، لتصبح حكومة بنيامين نتنياهو أول حكومة تُكمل ولايتها منذ 53 عامًا.


خلفية القرار


رغم تقارير إعلامية أفادت بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان يرغب في تقديم موعد الانتخابات لأسباب سياسية، فقد تقرر في نهاية المطاف الإبقاء على الموعد الأصلي المحدد قانونًا. كما تقرر أن يكون يوم 17 يوليو/ تموز الجاري هو الموعد الرسمي لحل الكنيست.


الجدل القانوني


بحسب القناة 14 الإسرائيلية، نشب خلاف قانوني حول تحديد موعد الانتخابات، حيث طالب المستشار القانوني للكنيست، المحامي ساجيت أفيك، بانتظار إقرار قانون تمويل الأحزاب قبل تحديد الموعد. غير أن الائتلاف الحكومي ردّ بأن الموعد المختار هو الموعد الأصلي المنصوص عليه في القانون، وبالتالي لا حاجة لربط القرار بقانون التمويل.


المشهد السياسي


تأتي هذه الانتخابات في ظل منافسة شرسة بين نتنياهو وغادي آيزنكوت، الذي تشير استطلاعات الرأي إلى أنه قد يكون منافسًا قويًا وربما متفوقًا على نتنياهو في بعض السيناريوهات.


في المقابل، يسعى نتنياهو إلى تعزيز موقعه عبر طرح سلسلة قوانين خلال الأسبوع المقبل تصب في مصلحة الأحزاب الحريدية، بهدف الحفاظ على "الكتلة" السياسية التي يعتمد عليها في تشكيل الحكومة المقبلة.


التحالفات الانتخابية


من المقرر أن تُغلق قوائم المرشحين للانتخابات المقبلة في 7 سبتمبر، أي بعد 57 يومًا من الآن. وحتى هذه اللحظة، لم تتضح الصورة النهائية للتحالفات بين الأحزاب، وسط توقعات باستمرار المفاجآت في التحالفات السياسية التي قد تغيّر موازين القوى.


طالع أيضًا: عودة: لن نكرر سيناريو ثلاث قوائم.. ونسعى إلى قائمة موحدة أو ثلاثية


أهمية الانتخابات المقبلة


هذه الانتخابات تحمل أهمية خاصة كونها الأولى منذ عقود تُجرى في موعدها الأصلي، ما يعكس استقرارًا نسبيًا في الدورة السياسية. كما أن إكمال حكومة نتنياهو ولايتها يُعد سابقة منذ أكثر من نصف قرن، وهو ما يضع الانتخابات المقبلة تحت مجهر المراقبين المحليين والدوليين.

مع تحديد موعد الانتخابات رسميًا، تدخل إسرائيل مرحلة جديدة من الاستعداد السياسي، وسط ترقب داخلي وخارجي لنتائجها وانعكاساتها على المشهد العام. وبينما يصف مراقبون هذه الخطوة بأنها مؤشر على استقرار نسبي، فإن المنافسة المحتدمة بين نتنياهو وآيزنكوت تجعل من أكتوبر المقبل محطة فارقة في التاريخ السياسي الحديث.

وقال المستشار القانوني للكنيست، ساجيت أفيك: "تحديد موعد الانتخابات يجب أن يتم وفق الأطر القانونية الواضحة، ولا يجوز أن يُستخدم كأداة سياسية قبل استكمال التشريعات المرتبطة بتمويل الأحزاب."


يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!