ضربات أميركية على مواقع للحرس الثوري قرب مضيق هرمز وتصاعد التوتر الإقليمي
مضيق هرمز-تصوير: Janae Chambers ويكيميديا كومنز — ملكية عامة
شن الجيش الأميركي، قبل ساعة، ضربات جوية استهدفت أنظمة صواريخ ودفاعات جوية وزوارق صغيرة تابعة للحرس الثوري الإيراني في موقعين بمحيط مضيق هرمز، بحسب ما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي.
تفاصيل الضربات
المصادر الأميركية أوضحت أن الضربات جاءت في إطار مواجهة تهديدات مباشرة للملاحة في المنطقة، حيث استهدفت مواقع عسكرية مرتبطة بالحرس الثوري. هذه العملية العسكرية تأتي في وقت يشهد فيه المضيق توترًا متصاعدًا، نظرًا لأهميته الاستراتيجية كأحد أبرز الممرات البحرية العالمية لنقل النفط والغاز.
الموقف الإيراني المحلي
من جانبه، قال حاكم جزيرة قشم الإيرانية إن 11 قذيفة أميركية سقطت على الجزيرة منذ عصر اليوم، مشيرًا إلى سماع دوي عشرات الانفجارات في قشم وشرق مدينة بندر عباس. هذه التصريحات تعكس حجم الضربة وتأثيرها المباشر على المناطق القريبة من المضيق.
تصريحات المستشار العسكري للمرشد
المستشار العسكري للمرشد الإيراني أكد أن بلاده "لا تزال في حالة حرب"، داعيًا جميع الأجهزة إلى الحفاظ على جاهزيتها الكاملة. وأضاف أن ما وصفه بـ"العدو" يسعى إلى إحداث خلاف بين الشعب والمسؤولين، مشددًا على أن الوحدة الوطنية تمثل العنصر الأهم في مواجهة الضغوط الخارجية.
موقف الرئيس الإيراني
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وصف الوضع الراهن بأنه "حرب مركبة واقتصادية"، معتبرًا أن تجاوز هذه المرحلة يتطلب مشاركة فعالة من المواطنين. وأكد أن التحديات الاقتصادية والسياسية تتداخل بشكل معقد، وأن نجاح البلاد في تجاوزها يعتمد على تماسك المجتمع ودعمه للقيادة.
رد وزارة الخارجية الإيرانية
وزارة الخارجية الإيرانية أصدرت بيانًا أكدت فيه أن وزير الخارجية عباس عراقجي أدان، خلال لقائه المبعوث الأممي الخاص إلى لبنان، ما وصفه بـ"الهجمات الأميركية غير القانونية" على إيران. وأضافت الوزارة أن عراقجي حمّل واشنطن مسؤولية تداعيات التصعيد، داعيًا الأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف واضح، كما شدد على استمرار دعم إيران للبنان وسيادته ووحدة أراضيه.
التداعيات الإقليمية والدولية
هذه التطورات تضع المنطقة أمام مرحلة جديدة من التصعيد، حيث تتقاطع المصالح الدولية في مضيق هرمز، الممر الحيوي للطاقة العالمية. ويرى مراقبون أن استمرار الضربات أو الردود الإيرانية قد يؤدي إلى أزمة أوسع، تشمل تهديد الملاحة الدولية وارتفاع أسعار النفط عالميًا.
الضربات الأميركية الأخيرة على مواقع الحرس الثوري قرب مضيق هرمز تمثل تصعيدًا خطيرًا في المواجهة بين واشنطن وطهران، وسط دعوات إيرانية للوحدة الداخلية وتحذيرات من تداعيات اقتصادية وأمنية، وبينما تواصل الولايات المتحدة التأكيد على حماية الملاحة الدولية، فإن إيران تعتبر ما جرى "هجمات غير قانونية" وتطالب الأمم المتحدة بموقف واضح.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس