استطلاع إسرائيلي: آيزنكوت يتصدر المشهد الانتخابي ويتفوق على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة
shutterstock
كشف استطلاع جديد للرأي العام في إسرائيل عن تغيرات لافتة في موازين القوى السياسية، مع تقدم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سواء من حيث عدد المقاعد المتوقعة لحزبه في الانتخابات المقبلة أو في نسبة التأييد لشغل منصب رئيس الحكومة، وذلك في وقت تستعد فيه إسرائيل لخوض انتخابات مبكرة بعد تحديد موعد حل الكنيست.
ووفق نتائج الاستطلاع الذي بثته هيئة البث الإسرائيلية "كان 11"، مساء اليوم الأحد، فإن حزب "يشار" برئاسة آيزنكوت سيحصل، إذا أجريت الانتخابات اليوم، على 24 مقعدًا، متقدمًا بمقعد واحد على حزب "الليكود" بقيادة نتنياهو، الذي يحصل على 23 مقعدًا.
تراجع تحالف بياحد
كما أظهر الاستطلاع استمرار تراجع تحالف "بياحد"، الذي يضم رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت ورئيس المعارضة يائير لبيد، ليحصد 15 مقعدًا فقط.
وتأتي هذه النتائج بالتزامن مع الإعلان الرسمي عن حل الكنيست في 17 يوليو الجاري، تمهيدًا لإجراء انتخابات تشريعية في 27 أكتوبر المقبل، ما يضع الأحزاب الإسرائيلية أمام سباق انتخابي حاسم في ظل استمرار الانقسامات السياسية.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن حزب "يسرائيل بيتينو" سيحصل على 10 مقاعد، بينما ينال تحالف "الديمقراطيون"، الذي يضم حزبي العمل وميرتس، 9 مقاعد.
الصهيونية الدينية تحصل على 5 مقاعد
كما يحصل كل من حزبي "شاس" و"يهدوت هتوراه" و"عوتسما يهوديت" على 8 مقاعد لكل منها، فيما ينال حزب "الصهيونية الدينية" 5 مقاعد، وهي الحصيلة ذاتها لتحالف الجبهة والعربية للتغيير والقائمة العربية الموحدة.
كما تناول الاستطلاع سيناريو انضمام عضو الكنيست حيلي تروبر إلى حزب "يشار"، حيث ترتفع حصة الحزب إلى 25 مقعدًا، ما يوسع الفارق مع حزب الليكود إلى مقعدين ويعزز موقع آيزنكوت في المشهد السياسي.
طالع أيضا: الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر في السودان.. الأطفال دون الخامسة يواجهون سوء التغذية الحاد
آيزنكوت يتفوق على نتنياهو حول منصب رئيس الحكومة
وفي ما يتعلق بمنصب رئيس الحكومة، أظهر الاستطلاع تفوق آيزنكوت على نتنياهو، إذ اعتبر 41% من المشاركين أنه الأنسب لتولي المنصب، مقابل 37% لنتنياهو، بينما رأى 22% أن أياً منهما لا يصلح لقيادة الحكومة.
وفي مواجهة مباشرة بين نتنياهو وبينيت، حصل الأول على تأييد 38% مقابل 34% لمنافسه، فيما اختار 28% عدم تأييد أي منهما.
أما في المقارنة بين آيزنكوت وبينيت، فقد حقق الأول تقدمًا واضحًا بحصوله على 39% من التأييد، مقابل 21% فقط لبينيت، ما يعكس تنامي شعبية رئيس الأركان الأسبق في أوساط الناخبين الإسرائيليين.
القضايا الأمنية في المرتبة الأولى في أولويات الناخبين
وعلى صعيد أولويات الناخبين، أظهر الاستطلاع أن القضايا الأمنية جاءت في المرتبة الأولى بنسبة 25%، تلتها تداعيات هجوم السابع من أكتوبر والمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية بنسبة 24%، ثم القضايا الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة بنسبة 22%، فيما جاءت مسألة إصلاح النظام القضائي في المرتبة الرابعة بنسبة 12%.
وفي ملف الأداء الأمني، قيّم 40% من المشاركين أداء رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" دافيد زيني بأنه جيد، مقابل 34% رأوا أنه لا يؤدي مهامه بالشكل المطلوب، مع ظهور انقسام واضح بين مؤيدي الائتلاف الحكومي والمعارضة.
كما أبدى 59% من المستطلعة آراؤهم عدم رضاهم عن أداء الشرطة ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، مقابل 33% فقط أعربوا عن تقييم إيجابي، في مؤشر على استمرار الانتقادات الموجهة للأجهزة الأمنية والحكومة مع اقتراب موعد الانتخابات.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس