حيفا تواجه فجوة حماية مقلقة.. و36% فقط من الشقق تضم غرفًا آمنة

دمار في مبنى سكني بحيفا عقب سقوط صاروخ - Shutterstock

دمار في مبنى سكني بحيفا عقب سقوط صاروخ - Shutterstock

تكشف المعطيات الرسمية اتساع فجوة الحماية المدنية في عدد من المدن الإسرائيلية، مع استمرار آلاف العائلات في الاعتماد على الملاجئ العامة أو المشتركة، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية وتجدد الحديث عن جاهزية الجبهة الداخلية، خاصة في الأحياء القديمة التي تفتقر إلى الغرف الآمنة.

أكد نائب رئيس بلدية حيفا فاخر بيادسة، أن المعطيات الأخيرة تعكس أزمة تراكمت على مدار عقود، موضحًا أن الأحياء العربية والتاريخية بُنيت قبل فرض إلزامية الغرف الآمنة، فيما توقف لاحقًا إنشاء الملاجئ العامة، ما خلق فجوة كبيرة في مستوى الحماية.



حلول مؤقتة بانتظار معالجة جذرية


وأشار بيادسة، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، إلى أن البلدية لجأت خلال الحرب الأخيرة إلى تجهيز مواقف سيارات ومدارس ومبانٍ عامة كمواقع للاحتماء، لكنها تبقى حلولًا مؤقتة لا تغني عن معالجة شاملة للأزمة.


تجديد الأحياء شرط لتحسين الحماية


وأوضح أن البلدية تعمل على إعداد مخططات لتجديد الأحياء القديمة، إلى جانب تسريع إجراءات ترخيص الغرف الآمنة، وإلزام المشاريع السكنية الجديدة بإقامة ملاجئ جماعية تخدم السكان.


فجوات تمتد إلى المدارس والحضانات


ولفت إلى أن المشكلة لا تقتصر على المباني السكنية، بل تشمل عددًا كبيرًا من الحضانات والمؤسسات التعليمية التي تفتقر إلى أماكن محمية مطابقة للمعايير، ما فرض خلال فترات التصعيد حلولًا مؤقتة مثل تقسيم الطلاب إلى مجموعات.


دعوة لخطة حكومية متعددة السنوات


وشدد على أن معالجة الأزمة تتطلب تدخلًا حكوميًا مباشرًا ورصد ميزانيات خاصة لتجديد الأحياء التاريخية، معتبرًا أن إمكانات البلدية وحدها غير كافية لسد فجوة تراكمت عبر سنوات طويلة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!