وساطة مرتقبة لإنقاذ القائمة المشتركة.. الأحزاب العربية تبحث مخرجًا لخلافات ما قبل الانتخابات
توضيحية-shutterstock
تتجه الأحزاب العربية الثلاثة، وهي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحركة العربية للتغيير، والتجمع الوطني الديمقراطي، إلى الاستعانة بجهة وسيطة في محاولة لتذليل الخلافات القائمة بينها، والوصول إلى صيغة توافقية بشأن تشكيل القائمة المشتركة، استعدادًا لخوض انتخابات الكنيست المقبلة.
وبحسب المعطيات، يدور النقاش حول تكليف لجنة الوفاق أو اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية بقيادة جهود الوساطة بين الأطراف، بهدف تقريب وجهات النظر وحسم الملفات العالقة، وفي مقدمتها ترتيب المرشحين، وتوزيع المواقع المضمونة، وآليات التناوب داخل القائمة، بما يضمن الحفاظ على التحالف الثلاثي قبل انتهاء المهلة القانونية لتسجيل القوائم الانتخابية.
لجنة الوفاق ترحب بأي مبادرة تسهم في إنهاء الأزمة بين الأحزاب العربية
وفي أول تعليق لها على هذه التطورات، أعلنت لجنة الوفاق ترحيبها بأي مبادرة تسهم في إنهاء الأزمة بين الأحزاب العربية، مؤكدة استعدادها للقيام بدور الوسيط إذا حظيت بثقة جميع الأطراف.
وشددت اللجنة على أن نجاح أي جهود للمصالحة يتطلب اعتماد مسار تفاوضي موحد وواضح، بعيدًا عن تعدد قنوات الوساطة، بما يعزز فرص الوصول إلى اتفاق يحظى بإجماع الشركاء.
مفاوضات مستمرة للأحزاب الثلاثة
ويأتي هذا التحرك في وقت تواصل فيه الأحزاب الثلاثة مفاوضاتها، بعد إعلانها مبدئيًا الاتفاق على خوض الانتخابات المقبلة ضمن قائمة مشتركة، إلا أن عددًا من القضايا التنظيمية والسياسية لا يزال محل نقاش، وفي مقدمتها آلية توزيع المقاعد المضمونة وترتيب المرشحين والتناوب بين مكونات القائمة.
ويعكس اللجوء إلى وساطة خارجية حجم التعقيدات التي واجهت جولات التفاوض الأخيرة، في ظل تزايد الضغوط الشعبية والسياسية المطالبة بالحفاظ على وحدة التمثيل العربي، وتجنب تكرار الانقسامات التي أثرت في نتائج الانتخابات السابقة وأضعفت الحضور البرلماني للأحزاب العربية.
طالع أيضا: خلاف متصاعد بين المالية والأمن.. سموتريتش يتهم المؤسسة العسكرية بتجاوز الميزانية دون رقابة
القائمون على مبادرة الوساطة يأملون في التوصل لاتفاق نهائي خلال الأيام القليلة المقبلة
ويأمل القائمون على مبادرة الوساطة في التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الأيام القليلة المقبلة، بما يسمح بالإعلان عن القائمة المشتركة بصيغتها النهائية، وسط تقديرات بأن توحيد القوى العربية قد يسهم في رفع نسبة المشاركة الانتخابية داخل المجتمع العربي وتعزيز تمثيله في الكنيست.
في المقابل، تتجه القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس إلى خوض الانتخابات بشكل منفرد، مع استمرار الحديث عن إمكانية إبرام اتفاق فائض أصوات مع إحدى القوائم العربية، دون صدور أي إعلان رسمي بشأن ذلك حتى الآن.
وفاة متسلق في سويسرا.. قريب الضحية يكشف تفاصيل جديدة عن الحادث
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس