واشنطن وطهران بين التهديد والتفاوض.. ترامب يلوّح بالخيار العسكري وتحركات لاحتواء التصعيد

ضربات سابقة على إيران-تصوير السكان

ضربات سابقة على إيران-تصوير السكان

يتواصل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران على المستويين العسكري والسياسي، في وقت تتزامن فيه التحركات الميدانية مع جهود دبلوماسية ومفاوضات غير مباشرة، بينما تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات جديدة للتعامل مع طهران وسط مخاوف متزايدة من اتساع دائرة المواجهة في المنطقة.

وأكد ترامب، خلال مشاركته في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة تمتلك خيارين في التعامل مع إيران، يتمثلان في مواصلة الضربات العسكرية واستهداف قدراتها، أو التوصل إلى اتفاق ينهي التوتر.


قنوات التفاوض مع طهران لا تزال مفتوحة


وأشار إلى أن قنوات التفاوض مع طهران لا تزال مفتوحة، مضيفًا أن إيران تواصل التواصل مع واشنطن وتبدي رغبة في إبرام اتفاق، لكنها "ليست مستعدة بعد" لإتمامه.


وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن ترامب عقد اجتماعًا مع كبار مستشاريه وأعضاء إدارته لبحث إمكانية تكثيف العمليات العسكرية ضد إيران، حيث استعرض مجموعة من الخيارات العسكرية، إلى جانب قائمة بأهداف محتملة داخل الأراضي الإيرانية.


سنتكوم تعلن تعطيل ناقلة تجارية في خليج عُمان بعد محاولتها


ميدانيًا، أعلنت القيادة المركزية الأميركية تعطيل ناقلة تجارية في خليج عُمان بعد محاولتها، بحسب واشنطن، اختراق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.


وقال المتحدث باسم القيادة، الكابتن تيم هوكينز، إن الناقلة "إم/تي لافين" تجاهلت تحذيرات متكررة وحاولت عبور الحصار أربع مرات، ما دفع القوات الأميركية إلى استهداف غرفة محركاتها وتعطيلها.


وأضاف أن السفينة هي الثانية التي تُعطّل منذ إعادة فرض الحصار، فيما جرى إعادة توجيه 12 سفينة تجارية أخرى.


طالع أيضا: ترامب من عشاء مراسلي البيت الأبيض.. سخرية من الإعلام ومزاح حول ولاية ثالثة


القوات الأميركية استهدفت ناقلة كانت قادمة من بحر عُمان


في المقابل، نقل التلفزيون الإيراني عن مصدر أن القوات الأميركية استهدفت ناقلة كانت قادمة من بحر عُمان للاشتباه في نقلها غازًا إيرانيًا، بينما أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية وصول وفد عُماني إلى طهران لإجراء مشاورات تهدف إلى وضع آليات لتنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز.


وعلى الصعيد الدبلوماسي، واصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاته الإقليمية، فأجرى مباحثات هاتفية مع نظيره العُماني تناولت أهمية تعزيز الاستقرار وتأمين الملاحة في مضيق هرمز.


كما التقى نظيره الباكستاني في قرغيزستان، معتبرًا أن التوتر الحالي في المضيق جاء نتيجة ما وصفه بانتهاكات الولايات المتحدة لمذكرة التفاهم، في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!